معارك طاحنة تدور داخل بصر الحرير واستمرا التصعيد على محافظة درعا يرفع أعداد الشهداء إلى 28 مدني ويزيد من تعداد النازحين ليبلغوا نحو 20 ألف نازح

24

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: مع استمرار التصعيد على محافظة درعا، تواصل أعداد الشهداء المدنيين ارتفاعها، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مدنيين اثنين من عائلة واحدة جراء قصف طائرات حربية على مناطق في بلدة الحراك بريف درعا الشرقي صباح اليوم الاثنين، كما خلف القصف عدداً من الجرحى مما يرشح ارتفاعاً في عدد الشهداء، وبذلك يرتفع إلى 28 على الأقل من بينهم سيدة وابنها إضافة لـ 6 مواطنات وطفلتان اثنتان، وعنصران اثنان من الدفاع المدني، عدد الذين وثق المرصد السوري استشهادهم في قصف جوي ومدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على عدة قرى وبلدات في الريف الدرعاوي.

على صعيد متصل تتواصل الاشتباكات العنيفة على محاور في القطاع الشرقي من ريف درعا، بين قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب آخر، حيث تتركز المعارك الطاحنة في بلدة بصر الحرير، في محاولة متواصلة من قبل قوات النظام للتقدم في المنطقة والسيطرة على البلدة، بغطاء ناري مكثف ومتواصل، إذ تستمر الطائرات الحربية بتحليقها في سماء المنطقة، بالتزامن مع تنفيذها غارات متجددة على بلدات وقرى بالقطاع الشرقي لدرعا، تترافق مع استمرار القصف الصاروخي بالقذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض-أرض قريبة المدى، وسط استهداف الفصائل العاملة في ريف درعا لطائرة حربية خلال تنفيذها المزيد من الغارات في ريف درعا

في حين رصد المرصد السوري تصاعد أعداد النازحين داخل محافظة درعا، لنحو 20 ألف نازح من قرى وبلدات اللجاة وبلدات الكرك الشرقي وناحتة وبصر الحرير والمليحة الشرقية والمليحة الغربية ومليحة العطش ومناطق أخرى في القطاع الشرقي من ريف درعا، نحو مناطق قريبة من الحدود السورية – الأردنية، وسط مخاوف من تصاعد حركة النزوح بشكل أكبر، نتيجة العمليات العسكرية التي جرت في شرق المحافظة، نتيجة استمرار التصعيد من قبل الطائرات الحربية والمروحية، ومن قبل قوات النظام، بعد إخفاق الأطراف الدولية في إيجاد حل لوضع الجنوب السوري، مع استمرار التعنت من قبل القوات الإيرانية وحلفائها والمسلحين المدعومين منها، في الانسحاب من المنطقة وفقاً للشروط الإقليمية والدولية المفروضة لتحقيق الحل في الجنوب السوري

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يوم أمس الأحد أيضاً، أنه مع استمرار التصعيد من قبل الطائرات الحربية والمروحية، ومن قبل قوات النظام، تتواصل حركة النزوح للمواطنين السوريين من أبناء ريف درعا الشرقي، نحو مناطق بعيدة عن جبهات القتال ومواقع القصف، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان نزوح مئات الأشخاص من قرى وبلدات اللجاة وبلدات الكرك الشرقي وناحتة وبصر الحرير والمليحة الشرقية والمليحة الغربية ومليحة العطش ومناطق أخرى في القطاع الشرقي من ريف درعا، نحو مناطق قريبة من الحدود السورية – الأردنية، حيث ارتفع لأكثر من 17200 عدد المواطنين الذين نزحوا من مساكنهم بقرتهم وبلداتهم في شرق درعا، وسط مخاوف من تصاعد حركة النزوح بشكل أكبر، نتيجة العمليات العسكرية التي جرت في شرق المحافظة، بعد إخفاق الأطراف الدولية في إيجاد حل لوضع الجنوب السوري، مع استمرار التعنت من قبل القوات الإيرانية وحلفائها والمسلحين المدعومين منها، في الانسحاب من المنطقة وفقاً للشروط الإقليمية والدولية المفروضة لتحقيق الحل في الجنوب السوري، في حين يشار إلى أنه تعد هذه الغارات الروسية التي بدأت ليل أمس على محافظة درعا، أول غارات تنفذها الطائرات الروسية على المحافظة منذ نحو عام، عند بدء تطبيق اتفاق الجنوب السوري الذي جرى التوصل إليه بين كل من روسيا وأمريكا والأردن، في الـ 9 من تموز / يوليو من العام الفائت 2017، فيما جاء تصاعد القصف والنزوح نتيجة العمليات العسكرية التي جرت في شرق المحافظة، بعد إخفاق الأطراف الدولية في إيجاد حل لوضع الجنوب السوري، مع استمرار التعنت من قبل القوات الإيرانية وحلفائها والمسلحين المدعومين منها، في الانسحاب من المنطقة وفقاً للشروط الإقليمية والدولية المفروضة لتحقيق الحل في الجنوب السوري.