معارك عنيفة إثر مواصلة قوات النظام محاولات تحقيق تقدم أكبر بعد انسحاب الفصائل من مناطق في ريف حماة

15

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سقطت عدة قذائف صاروخية أطلقتها الفصائل على أماكن في بلدة محردة التي يقطنها مواطنون من الديانة المسيحية بريف حماة الشمالي الغربي، دون معلومات حتى الآن عن خسائر بشرية، في حين تواصل قوات النظام مدعمة بمسلحين موالين لها من جنسيات سورية وغير سورية توسيع نطاق سيطرتها في ريف حماة الشمالي، حيث تجددت الاشتباكات العنيفة بينها وبين الفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام في محور قرية الزلاقيات، تترافق مع قصف صاروخي مكثف من قبل قوات النظام واستهدافات متبادلة بين الطرفين أسفرت عن إعطاب آليات لقوات النظام بالإضافة لخسائر بشرية مؤكدة بين طرفي القتال، وكان المرصد السوري نشر منذ ساعات أن الفصائل المقاتلة والإسلامية في ريف حماة الشمالي، انسحبت من قرى منطقة الزوار ومن مزيد من المناطق التي كانت تسيطر عليها، وتراجعت إلى مناطق زلين والمصاصنة والبويضة ومحيط لحايا، والقريبة من بلدات حلفايا وطيبة الإمام وصوران التي باتت كلها تحت سيطرة قوات النظام بعد أيام من المعارك العنيفة المترافقة مع قصف بمئات الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية والمروحية، ومئات الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض والقذائف المدفعية، حيث تقوم قوات النظام بعملية تمشيط للمناطق التي انسحبت منها الفصائل متقدمة داخلها لاستكمال تثبيت تمركزاتها ومواقعها فيها.

هذا الانسحاب لمقاتلي الفصائل من المواقع التي كانوا تقدموا إليها في معارك ضمن “غزوة مروان حديد” في شهري أيلول وآب من العام المنصرم 2016، ترافق مع قصف متقطع من قبل قوات النظام استهدف مناطق في الريف الشمالي الحموي وقصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مناطق في اللطامنة وسط غارات استهدفت مناطق تواجد الفصائل وسيطرتها ومناطق أخرى في بلدة اللطامنة مع قصف مدفعي وصاروخي عقبها مستهدفاً البلدة، فيما تسمع أصوات إطلاق نار على محاور في الريف الحموي الشمالي ناجمة عن تبادل إطلاق نار بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، وقوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أن قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية تمكنت من استعادة السيطرة على كامل بلدة حلفايا بريف حماة الشمالي بالإضافة لتلة الناصرية ومزارع سنسحر والويبدة وقرية بطيش وحاجز الترابيع بالريف ذاته، عقب اشتباكات عنيفة مع الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام في تلة الناصرية، لتنسحب الفصائل على إثرها من حلفايا وباقي المناطق نظراً لأهمية تل الناصرية في رصد المناطق آنفة الذكر، كما تمكنت قوات النظام من خلال التقدم هذا من السيطرة نارياً على قرى منطقة الزوار في الريف الشمالي لحماة، وكانت قوات النظام تمكنت من استعادة السيطرة على بلدة طيبة الإمام يوم الخميس الـ 20 من نيسان / أبريل الجاري وبذلك تكون قوات النظام قد تمكنت من استعادة السيطرة على كافة البلدات والمناطق التي خسرتها ضمن “غزوة مروان حديد” في أواخر آب / أغسطس وفي شهر أيلول / سبتمبر من العام الفائت 2016، بعد استعادتها لكامل المناطق التي خسرتها في هجوم الفصائل الأخير في الـ 21 من آذار / مارس من العام الجاري 2017.