معارك عنيفة بين فصائل مقاتلة وإسلامية بريف درعا الجنوبي الشرقي ومزيد من الشهداء في معارك الشيخ مسكين
محافظة درعا- المرصد السوري لحقوق الانسان:: ارتفع الى 13 عدد مقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة الذين استشهدوا في الـ 24 ساعة الماضية خلال قصف طائرات حربية واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في بلدة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي، في حين تدور منذ ما بعد منتصف ليل أمس اشتباكات بين جيش اليرموك وحركة المثنى الاسلامية غرب بلدة نصيب بريف درعا الجنوبي الشرقي عند الحدود السورية الأردنية وفي منطقة غرز، إثر هجوم للأخير على مواقع لجيش اليرموك في المنطقة والتلال المحيطة بمحكمة “دار العدل” الذي يعد جيش اليرموك من أحد مكوناتها، ما أدى لمصرع 3 عناصر من جيش اليرموك وفقدان الاتصال بعنصر رابع، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، حيث تترافق الاشتباكات مع قصف من قبل القوات الأردنية على تمركزات للمثنى، جدير بالذكر أن هجوم المثنى هذا يعتبر رداً منها على هجوم فصائل مقاتلة من أبرزها جيش اليرموك على مقرات للمثنى بريف درعا الشرقي، حيث كان المرصد السوري قد نشر في الـ 17 من الشهر الجاري بياناً أصدره جيش العشائر في محافظة درعا جاء فيه:: “”في عملية أمنية لجيش أحرار العشائر قام بها بالهجوم على مقرات حركة المثنى بريف درعا الشرقي تم من خلالها فك أسر العديد من العسكريين والمدنيين من المخطوفين لدى حركة المثنى، ونحن نعلنها على الملأ بأننا كما نحارب النظام سنحارب هؤلاء المجرمين، كما نشكر جميع الفصائل التي ساندتنا في هذه العملية وندعوها اليوم للوقوف وقفة رجال بوجه كل من يريد اللعب بدماء السوررين””
وردت حركة المثنى في بيان لها نشر المرصد في الـ 17 نسخة منه الذي جاء فيه:: “” بعد أن قام مجهولون بخطف محافظ درعا يعقوب العمار والذي تربطه بحركة المثنى الإسلامية علاقة قوية تناقلت صفحات النت أن الخاطفين قد طلبوا مبلغا ماليا مقابل اطلاق سراحه ولم توفر الحركة جهدا في البحث عن الجناة، واليوم يتشدق البعض ويتهم الحركة بأنها قامت بخطف المحافظ والمفارقة أن الحركة بالأمس رفضت مبالغ مالية طائلة مقابل طائرة الاستطلاع، هذا وإننا في حركة المثنى الإسلامية نتهم الجهة التي تزعم أنها هي من أطلقت سراح المحافظ من مقرات الحركة اتهاما مباشرا بخطفه ومحاولة تشويه سمعة الحركة، حيث قام جيش العشائر مع عدد من الفصائل باقتحام أحد مقرات الحركة النائية وفي مسرحية هزلية أشاعوا أن عددا من معتقليهم كانوا متواجدين في هذا المقر ، هذا وإننا نشير الى النقاط الاتية :
أولاً : ليس للحركة أي مصلحة في خطف هؤلاء الأشخاص .
ثانياً : كيف للحركة أن تضع المخطوفين في هذا المقر النائي .
ثالثاً : كيف للحركة ان تضع المخطوفين دون حراسة .
وأخيراً إننا في حركة المثنى الإسلامية نتوعد هذه الفصائل التي تحاول تشويه سمعتها لصالح أجندات خارجية بالرد القاسي””.
في حين كان المرصد السوري قد نشر بياناً آخر لحركة المثنى الإسلامية في الـ23 من الشهر الجاري وجاء فيه:: “” تشهد المنطقة الجنوبيّة في السّاحة الشّامية تحولاتٍ كبيرة ً, فبعد أن رفضت حركة المثنّى الإسلاميّة التّبعيّة لأيّة جهةٍ خارجيّةٍ , ووقفت جبلاً أمام الحلول السّياسيّة المبنيّة على الذلّ والصّغار , أقضّ ذلك مضاجع الدّمى المتحرّكة , فحاولوا تشويه صورة المجاهدين الذين أرادوا عزّاً للمسلمين , وقاموا باختلاق الأكاذيب , ثمّ أردفت ما تسمّى بدار العدل ممثّلةً بالحاقدين من جيش اليرموك وشباب السّنّة هذه الحملة باقتحام بيوت المرابطين على الجبهات وروّعوا نساءهم وأطفالهم , ونشروا البيانات الكاذبة عن قيام الحركة بقطع الطّرق عن المرابطين في الشّيخ مسكين وعليه فإنّنا نقول :
– إنّ مجاهدي حركة المثنّى الإسلاميّة ما زالوا على الثّغور في الشّيخ مسكين ,وإنّ الطّرق مفتوحةٌ أمام جميع الفصائل التي تبغي الرباط .
– إنّ شباب السّنّة هم من تخاذل في الرّباط وسهّل للنّصريّة تسليم مؤخرة اللواء 82 في الشيخ مسكين .
– وأمّا جيش اليرموك فقد رفض الرّباط في الشيخ مسكين بحجّة بعد المسافة , وعليه تمّ طردهم من الاجتماع الّذي عقد في مدينة نوى .
وأخيراً نقول لكلّ من شارك ويشارك في هذه الحملة تنفيذاً للمخطّطات الخارجيّة، إنّ في حركة المثنّى الإسلاميّة أسوداً لا ينامون على ضيم يذودون عن الأعراض ويردّون الصّيال , وسيعلم الذين ظلموا أي ّ منقلبٍ ينقلبون””.
التعليقات مغلقة.