معارك عنيفة تدور بين قوات عملية “غضب الفرات” وتنظيم “الدولة الإسلامية” في مشارف مدينة الرقة ومحيط سد البعث

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة أن اشتباكات تدور بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات النخبة السورية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في محيط مزرعة الأسدية على بعد نحو 3 كلم شمال مدينة الرقة، في هجوم من قبل قوات عملية “غضب الفرات” ضمن محاولة جديدة لتحقيق تقدم على حساب التنظيم نحو مدينة الرقة، كما ندور اشتباكات بين الطرفين على بعد نحو 3 كلم شرق مدينة الرقة في هجوم لقوات العملية على المنطقة في محاولة من تحقيق تقدم على حساب التنظيم، حيث تترافق الاشتباكات مع قصف للتحالف الدولي على مناطق في مدينة الرقة وضربات مدفعية متبادلة بين طرفي القتا، وكانت أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد إلى تحصين مواقعه في الفرقة 17 الواقعة إلى الشمال من مدينة الرقة، وعمد عناصره إلى تمديد أسلاك كهربائية إلى الفرقة 17، ورجحت المصادر أن التنظيم يعمد لاستخدام هذه الأسلاك التي قام بتمديدها في أغراض عسكرية.

على صعيد متصل تستمر الاشتباكات في محيط وأطراف سد البعث على نهر الفرات في الريف الغربي لمدينة الرقة، بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية وطائرات التحالف من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، حيث تحاول قوات عملية “غضب الفرات” تحقيق تقدم في المنطقة والسيطرة على السد، ليكون بذلك ثالث سد يجري السيطرة عليه من قبل قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من قبل التحالف الدولي على نهر الفرات، بعد سيطرتها سابقاً على سد الطبقة وسد تشرين.

المرصد السوري لحقوق الإنسان علم من عدد من المصادر الموثوقة، أن قوات عملية “غضب الفرات” تلاقي صعوبة في عملية السيطرة على سد البعث، نتيجة لإسناد التنظيم نفسه في جنوب السد بمناطق سيطرته الممتدة على الضفاف الجنوبية لنهر الفرات وبريف الرقة الجنوبي، حيث يعمد التنظيم إلى إمداد عناصره المقاتلين في سد البعث ومحيطه والمشاركين في صد تقدم قوات عملية “غضب الفرات”، بالذخيرة والسلاح والعتاد والعناصر المقاتلين، في محاولة لمنع قوات سوريا الديمقراطية والقوات الداعمة لها من تحقيق تقدم إلى السد أو السيطرة عليه، والذي سيؤدي بالتالي إلى إتاحة المجال لفتح محور قتال جديد بين طرفي القتال في الضفاف الجنوبية للفرات من الريف الغربي للرقة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر سابقاً أن قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية وطائرات التحالف الدولي فرضت سيطرتها على سد الفرات الاستراتيجي، في الـ 10 من أيار / مايو الجاري، بعد معارك عنيفة شهدتها مدينة الطبقة وريفها، حيث تمكنت هذه القوات من السيطرة على السد وتمشيطه، فيما كانت قوات سوريا الديمقراطية مدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية تمكنت في أواخر كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2015، من السيطرة على سد تشرين الاستراتيجي، الواقع على نهر الفرات، والذي يصل بين ريف حلب الشمالي الشرق ومنطقة عين العرب (كوباني) ومحافظات الجزيرة السورية من الرقة ودير الزور والحسكة.

شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان يرصد خروج نازحين من مدينة الرقة وقرى قريبة منها تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، نحو مناطق سيطرة قوات النخبة السورية وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة من قبل التحالف الدولي في ريف الرقة

https://www.facebook.com/syriahro/videos/10155571402478115/

صور للمرصد السوري لحقوق الإنسان ترصد مقاتلي قوات النخبة السورية العاملة في عملية “غضب الفرات” والمدعمة من قبل التحالف الدولي خلال مشاركتها في عملية “غضب الفرات” المتواصلة بريف الرقة

https://www.facebook.com/syriahro/posts/10155571400263115

شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان يرصد قوات النخبة السورية المدعومة من قبل التحالف الدولي، خلال عملياتها في مناطق تواجدها ضمن المعارك مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في إطار عملية “غضب الفرات” بريف الرقة

https://www.facebook.com/syriahro/videos/10155571830393115/