معارك عنيفة تدور في مدينة الطبقة بعد 4 أيام على دخول قوات سوريا الديمقراطية أحياء المدينة

محافظة الرقة -المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة أن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية وطائرات التحالف الدولي من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في مدينة الطبقة الواقعة في الريف الغربي للرقة، ضمن استمرار محاولات التقدم والسيطرة على كامل مدينة الطبقة من قبل قوات سوريا الديمقراطية، وذلك في إطار استمرار عملية “غضب الفرات” التي أطلقتها هذه القوات في الـ 6 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام 2016، والتي تسعى إلى عزل مدينة الرقة عن كامل ريفها، تمهيداً لبدء معركة السيطرة على مدينة الرقة.

المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات سوريا الديمقراطية مدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية تمكنت من تحقيق مزيد من التقدم في مدينة الطبقة التي تمكنت من دخولها في الـ 24 من نيسان / أبريل الجاري، تمكنت من تحقيق تقدم في المدينة، حيث تتركز الاشتباكات في حيي النبابلة والزهراء بمدينة الطبقة، واللذين لا يزالان تحت سيطرة التنظيم حتى الآن، وتحاول قوات سوريا الديمقراطية التقدم لتقليص سيطرة التنظيم والسيطرة على مزيد من المناطق.

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 15 من نيسان / أبريل الجاري من العام 2017، أن قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بقوات خاصة أمريكية وطائرات التحالف الدولي، تمكنت من تحقيق تقدم والدخول إلى ضواحي مدينة الطبقة القديمة، وسط سيطرتها على أجزاء واسعة من ضاحية الإسكندرية وعايد صغير والواقعتين في جنوب شرق وبغرب مدينة الطبقة، بعد 24 يوماً من انتقال المعارك من ضفة الفرات الشمالية إلى الضفة الجنوبية للنهر، بعد أن نفذت قوات أمريكية بمشاركة من قوات سوريا الديمقراطية في الـ 22 من آذار / مارس الفائت من العام الجاري 2017، عملية إنزال مظلي من الجو بمنطقة الكرين الواقعة على بعد 5 كلم غرب مدينة الطبقة، بالتزامن مع عبور لقوات أخرى منهم لنهر الفرات على متن زوارق باتجاه منطقة الكرين، كما أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن عملية الإنزال الجوي وعبور النهر تهدف إلى قطع طريق الرقة – حلب، وطريق الطبقة – الرقة وبالتالي إطباق الخناق على تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينتي الرقة والطبقة بالإضافة للاقتراب من مطار الطبقة العسكري، كما هدفت العملية لمنع قوات النظام من التقدم باتجاه الطبقة في حالة تمكنت من السيطرة على بلدة مسكنة بريف حلب الشرقي، حيث تعد هذه العملية هي أول تواجد لقوات سوريا الديمقراطية بالإضافة للقوات الأمريكية بالضفة الجنوبية لنهر الفرات.