معارك عنيفة تشهدها محاور في ريف مسكنة عقب ساعات من تمكن قوات النظام من التقدم في عدد من القرى

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام مناطق سيطرة الفصائل في حي جمعية الزهراء بالأطراف الغربية لمدينة حلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين تتواصل الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في الريف الشرقي لحلب، في محاولة من قوات النظام تحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، بعد تمكنه قبل ساعات من السيطرة على 5 قرى، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم أن قوات النظام تمكنت خلال الاشتباكات العنيفة هذه، وبدعم من المسلحين الموالين لها ونخبة قوات حزب الله من تحقيق تقدم جديد لتتمكن من تحقيق تقدم في 5 قرى جديدة وهي الشمرية والبطوشية والصالحية وجباب مسعود كبير وجباب مسعود صغير، ليرتفع إلى 10 على الأقل عدد القرى التي جرى السيطرة عليها منذ صباح أمس الثلاثاء الـ 23 من أيار / مايو الجاري، حيث كان قد جرى السيطرة على قرى الكناوية ورسم الحمام والمزرن والجميلية ومحسنة.

كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن الاشتباكات العنيفة ترافقت مع غارات مستمرة منذ فجر أمس الثلاثاء الـ 23 من أيار / مايو الجاري، حيث ارتفع إلى أكثر من 62 عدد الضربات التي نفذتها مروحيات النظام والطائرات الحربية على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، واستهدف بلدة مسكنة وقرى ومزارع الريحانية وعنيزة ورسم الفالح والجويم ووضحة وسمومة، وعدة مزارع ومواقع يسيطر عليها عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في الريف الشرقي لحلب، في حين أن هذا القصف المتواصل والمتصاعد من قبل قوات النظام والطائرات المروحية والحربية، إلى جانب الاشتباكات العنيفة ومحاولات قوات النظام التقدم والوصول إلى بلدة مسكنة، خلف قتلى من طرفي القتال، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 18 عنصراً على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم “أمير محلي”، إضافة لسقوط عدد من الجرحى، كما وردت معلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الثلاثاء أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم في 5 قرى هي الكناوية ورسم الحمام والمزرن والجميلية ومحسنة، فيما ترافقت الاشتباكات مع استهدافات متبادلة بين طرفي القتال، نجم عنها أضرار مادية وخسائر بشرية في صفوف الجانبين، حيث تستميت قوات النظام في تقليص مساحة سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر التقدم في مناطق جديدة، وقضم القرى المتبقية تحت سيطرة التنظيم في الريف الشرقي لحلب.