معارك عنيفة على تخوم مدينة خان شيخون الغربية بالتزامن مع اقتراب قوات النظام من اتستراد دمشق – حلب الدولي

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 4 مدنيين جراء القصف الجوي من قبل النظام و”الضامن” الروسي على الريف الإدلبي، وهم طفل استشهد بقصف طائرات روسية صباح اليوم الأحد على بلدة حاس جنوب إدلب، وشاب بقصف طائرات النظام الحربية على أطراف قرية الحامدية بريف إدلب الجنوبي صباح اليوم، ومواطن متأثر بجراح أصيب بها جراء غارات جوية روسية استهدفت بلدة معرة حرمة يوم أمس، ومواطن آخر استشهد بقصف جوي روسي على مدينة خان شيخون بوقت سابق.

على صعيد متصل علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام بدعم من القوات الروسية وبإسناد جوي وبري هستيري تمكنت من قضم مزيد من المناطق في المحاور الغربية والشمالية الغربية لمدينة خان شيخون جنوب إدلب بعد اشتباكات عنيفة مع الفصائل ومجموعات جهادية، حيث باتت قوات النظام على تخوم مدينة خان شيخون الغربية على بعد 1 كلم من المدينة، بالتزامن مع اقترابها من اتستراد دمشق – حلب الدولي من المحاور الشمالية الغربية لخان شيخون على بعد نحو 3 كلم منه، ووثق المرصد السوري ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية جراء العمليات العسكرية في المنطقة، حيث ارتفع إلى 26 بينهم 18 من الجهاديين تعداد المقاتلين الذين قضوا وقتلوا خلال قصف جوي وبري واشتباكات مع قوات النظام منذ ما بعد منتصف الليل، كما ارتفع إلى 11 تعداد قتلى قوات النظام والمليشيات الموالية لها، وعدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

بينما ارتفع إلى 62 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على كل من الركايا وترعي وكفرسجنة وخان شيخون ومعرة النعمان ومعرة حرمة والحامدية والتمانعة وحيش وحاس ومحاور القتال في ريف إدلب الجنوبي، واللطامنة وكفرزيتا ومورك ولحايا في ريف حماة الشمالي، كما ارتفع إلى 40 عدد الضربات التي استهدفت خلالها طائرات روسية مناطق في أطراف كفرسجنة ودير شرقي وحزارين وحيش والشيخ دامس وخان شيخون وتلمنس والحامدية وحاس ومحاور القتال جنوب إدلب، أيضاً ارتفع إلى 890 عدد القذائف والصواريخ التي أطلقتها قوات النظام على القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي بالإضافة لجبال اللاذقية وريف حماة الشمالي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى(3532) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 18 من شهر آب الجاري، وهم ((945)) مدني بينهم 237 طفل و172 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (199) بينهم 41 طفل و41 مواطنة و7 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(69) بينهم 16مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(491) بينهم 140 طفل و82 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (107) شخص بينهم 20 مواطنة و20 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1383 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 891 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1204 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 18 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4071)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1231) مدني بينهم 319 طفل 236 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1469) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 936 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1361) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4291)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1314) بينهم 348 طفل و250 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1536) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1038 مقاتلاً من الجهاديين، و(1441) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد