معارك عنيفة في أطراف إدلب وهجمات متلاحقة للمقاتلين على مناطق سيطرة النظام فيها وبسهل الغاب

ماتزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وحركة احرار الشام وجند الاقصى وفيلق الشام ولواء الحق واجناد الشام وصقور الغاب وجنود الشام الشيشان والحزب الإسلامي التركستاني، وصقور الجبل وفصائل مقاتلة وإسلامية من جهة أخرى، في محيط حواجز وتمركزات ومناطق تسيطر عليها قوات النظام في سهل الغاب وأطراف ريف إدلب المحاذية لمحافظة حماة، حيث تدور اشتباكات في منطقة الكفير ومحيط منطقة القرقور وأطراف ريف إدلب عند الحدود الإدارية مع حماة، ومعلومات مؤكدة عن السيطرة على منطقة الكفير، فيما تستمر الاشتباكات بين الطرفين، في محيط بلدات وقرى الزيارة والزيادية وتل واسط ومناطق اخرى بسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، فيما ارتفع الى 11 عدد مقاتلي جبهة النصرة وجند الاقصى والفصائل الاسلامية الذين استشهدوا ولقوا مصرعهم خلال الاشتباكات مع قوات النظام والقصف بينهم اعلامي في كتيبة اسلامية، بالإضافة الى عنصرين من جبهة النصرة من جنسيات عربية احدهما فجر نفسه بعربة مفخخة عند اطراف قرية الكفير صباح اليوم، كذلك عثرت الفصائل الاسلامية على جثامين 4 مقاتلين من الفصائل الاسلامية كانوا قد استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام في محيط محطة زيزون بسهل الغاب منذ نحو شهر ونصف، كذلك اسفرت الاشتباكات الدائرة عن مقتل المزيد من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وتأتي أهمية الهجوم في محاولة من الفصائل المهاجمة استكمال السيطرة على ريف جسر الشغور ومحافظة إدلب، حيث أنه في حال السيطرة على كامل ريف جسر الشغور وصولاً إلى الحدود الإدارية مع حماة، لن يتبقى لقوات النظام تواجد سوى في مطار أبو الضهور العسكري إضافة لوجود مسلحين موالين له في بلدة كفرية والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية ومحاصرتين من قبل جبهة النصرة والفصائل الإسلامية، وتكسر أحد خطوط الدفاع المهمة لقوات النظام باتجاه مناطق سيطرتها في حماة واللاذقية