معارك عنيفة في محيط حزرما مع قصف على غوطة دمشق الشرقية

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام أماكن في المنطقة الواقعة بين مدينتي حرستا وزملكا في الغوطة الشرقية، دون معلومات عن تسببها بسقوط خسائر بشرية، في حين قصفت قوات النظام مناطق في أطراف بلدة حزرما بصاروخين يعتقد أنهما من نوع أرض – أرض، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في شرق كتيبة الصواريخ بمنطقة حزرما، وسط استهدافات متبادلة بين الجانبين، فيما قضى مقاتل من بيت سحم بريف دمشق الجنوبي، جراء إصابته برصاص قناص في إحدى نقاط تمركز الفصائل أطراف بالبلدة، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام استقدمت المزيد من التعزيزات العسكرية من عناصر وذخيرة وآليات إلى محيط مطار السين العسكري الواقع عند أطراف القلمون الشرقي والذي تدير القوات الروسية العمليات فيه وبمحيطه، بالتزامن مع الاشتباكات المستمرة بوتيرة متفاوتة العنف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، لليوم السابع على التوالي، منذ بدء التنظيم هجومه المباغت على المنطقة، في الـ 29 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، وتحاول قوات النظام تحقيق تقدم واستعادة السيطرة على ما خسرته من مواقع في هذا الهجوم المفاجئ، حيث كان التنظيم سيطر على محطة واستراحة الصفا والكتيبة 559 دبابات، وكتيبة الكيمياء ومواقع أخرى قريبة من مطار السين، وواقعة على الطريق الواصل بين العاصمة دمشق ومعبر التنف الحدودي مع العراق مروراً بمنطقة الضمير، فيما تقدمت قوات النظام واستعادت السيطرة على قرية أم الرمان على الطريق ذاته، وتحاول قوات النظام من خلال استقدام التعزيزات الحيلولة دون وصول عناصر التنظيم للمطار أو اقترابهم منه أكثر، ويعد مطار السين العسكري، رابع مطار عسكري يجري استهدافه والهجوم عليه من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال الأسابيع الاخيرة، بعد مطار التيفور العسكري ببادية تدمر الغربية، ومطار كويرس بريف حلب الشرقي، ومطار دير الزور العسكري.

 

وكان قد قتل خلال هذه المعارك في الأيام الفائتة ما لا يقل عن 59 عنصراً من الطرفين، هم 28 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 4 ضباط على الأقل قتلوا في الاشتباكات والتفجيرات التي رافقتها خلال الأيام الفائتة بمحيط مطار السين العسكري، في حين قتل 31 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في الضربات الجوية والمدفعية على مواقعهم والاشتباكات في المنطقة ذاتها.