معارك عنيفة يرافقها قصف بـ 48 صاروخ على الأقل وعشرات القذائف على الغوطة الشرقية وشرق العاصمة

يتواصل القصف من قبل قوات النظام بالقذائف والصواريخ على أطراف دمشق الشرقية وغوطتها، مع استمرار الاشتباكات في المنطقة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات النظام قصفت بقذيفة منطقة في بلدة كفربطنا في الغوطة الشرقية، ما تسبب بأضرار مادية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، في حين قصفت قوات النظام بمزيد من الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، مناطق في بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية، ليرتفع إلى 48 على الأقل عدد الصواريخ التي أطلقتها منذ صباح اليوم على المنطقتين، وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفيلق الرحمن من جهة أخرى، في محور عين ترما وحي جوبر، إثر هجوم جديد بدأته قوات النظام في محاولة لتحقيق تقدم في المنطقة، والسيطرة على مزيد من المناطق وتقليص نطاق سيطرة الفصائل.

جدير بالذكر أنه كانت تعرضت مناطق في أطراف بلدة عين ترما أمس السبت، لقصف من قوات النظام بالتزامن مع قصف طال مناطق في حي جوبر الدمشقي، حيث قصفت قوات النظام المنطقتين بعشرة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، ليرتفع إلى 50 على الأقل عدد الصواريخ التي استهدفت المنطقتين يوم الجمعة الـ 11 من آب / أغسطس، كما نشر المرصد السوري أمس أنه تتواصل عمليات استهداف الغوطة الشرقية، من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على مناطق في الغوطة الشرقية وشرق العاصمة، حيث قصفت قوات النظام مناطق في مدينة دوما بقذيفتين، تسببتا بأضرار مادية، كما قصفت قوات النظام بقذيفة مدفعية منطقة في مدينة حمورية، ما أسفر عن إصابة طفل بجراح، في حين قصفت قوات النظام بقذيفة منطقة في مدينة سقبا ما أوقع 3 جرحى أحدهم طفل، فيما استهدفت قوات النظام بلدة كفربطنا بثلاث قذائف مدفعية، خلفت 4 جرحى، في حين قصفت قوات النظام منطقة في مزارع الأشعري، أيضاً رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام لأطراف عين ترما، وأطراف حي جوبر، بنحو 40 صاروخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، بالتزامن مع قصفها بأكثر من 20 قذيفة صاروخية ومدفعية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.