معارك في عدة محاور بجبل الأكراد وشارع الستين يشهد استمراراً للاعتصامات المطالبة بإقالة محافظ حمص

محافظة اللاذقية – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استمرت  الاشتباكات  الى ما بعد منتصف ليل الخميس- الجمعة  بين الفصائل المقاتلة والإسلامية والحزب الإسلامي التركستاني وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف، وغرفة عمليات قوات النظام بقيادة ضباط روس ومشاركة جنود روس بالإضافة لقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من طرف آخر في عدة محاور بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، ومعلومات عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين ترافق مع قصف قوات النظام على مناطق الاشتباك ومناطق اخرى في جبلي الاكراد والتركمان بريف اللاذقية الشمالي.

محافظة حمص- المرصد السوري لحقوق الانسان:: استمرت الى ما بعد منتصف ليل الخميس- الجمعة الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الاسلامية والمقاتلة من جهة اخرى في محيط قريتي المحطة وسنيسل بريف حمص الشمالي، ترافق مع قصف مكثف من قبل قوات النظام على مناطق الاشتباك، في حين قصفت قوات النظام صباح اليوم وفتحت نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في مدينة تلبيسة ومحيطها بريف حمص الشمالي، أيضاً  لا يزال يشهد حي الزهراء في مدينة حمص، والذي يقطنه غالبية من المواطنين من الطائفة العلوية، اعتصاما للاهالي منذ يوم امس الاول، بدأه مواطنون من المدينة، بإشعال إطارات مطاطية ورفع لافتات وشعارات تطالب بإقالة رئيس اللجنة الأمنية في حمص ومحافظها طلال البرازي، وذلك عقب تفجيرين متتاليين هزا الشارع ذاته أمس الأول، أحدهما بآلية مفخخة والآخر جراء تفجير شخص لنفسه بحزام ناسف في منطقة التفجير الأول، حيث كان الشخص الذي فجر العربة المفخخة، يرتدي لباساً عسكرياً، ووقف في منطقة تفجير المفخخة، وبدأ بتوجيه الشتائم والسباب لمحافظ حمص واللجنة الأمنية ورؤساء الأفرع الأمنية، ليتجمع حوله المواطنون وعناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ومن ثم قام بتفجير نفسه وسطهم، ما أسفر عن مقتل 15 عنصراً من قوات النظام ورئيس قسم شرطة باب السباع وهو ضابط برتبة عقيد، بالإضافة لـ 15 شهيد مدني من ضمنهم 7 مواطنات بينهن شقيقتان إحداهن طالبة جامعية وسط استمرار المطالبات من قبل المعتصمين ومن جهات نافذة بمدينة حمص، لإقالة طلال البرازي -محافظ حمص.