معارك قسد ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” تتواصل في شرق نهر الفرات بالقسم الشرقي من محافظة دير الزور

21

لا يزال القتال متواصلاً بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، على محاور في الضفاف الشرقية لنهر الفرات، إذ تتمحور المعارك في أطراف بلدة الطيانة وقرية درنج، بعد تمكن قوات عملية “عاصفة الجزيرة” من فرض سيطرتها على بلدة ذيبان، حيث قضى وقتل في الاشتباكات عدد من عناصر الطرفين، ووردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن أسر عنصرين من قوات سوريا الديمقراطية وإعدامهما في هجين، حيث كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، قتلت 4 مواطنين من عائلة واحدة وأصابت نحو 15 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، في قرية درنج.

ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد تمكن قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على بلدة ذيبان، حيث بدأت بعمليات تمشيط البلدة، التي كانت قوات النظام سيطرت عليها في وقت سابق وجرى طردها منها من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي نفذ حينها هجوماً معاكساً على المنطقة وتمكن من إعادة قوات النظام إلى الضفاف الغربية لنهر الفرات في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري 2017، حيث تقع بلدة ذيبان قبالة مدينة الميادين، كذلك تمكنت قوات سوريا الديمقراطية منذ الـ 11 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، تاريخ تحول المعارك إلى القرى والبلدات الواقعة عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وحتى اليوم الـ 16 من الشهر ذاته، من السيطرة على المنطقة الممتدة من بلدة البصيرة وحتى بلدة ذيبان، والتي تضم البصيرة والحوايج والشحيل وأبريهة وذيبان ومزارع وتجمعات بينهما، فيما تتواصل العملية العسكرية لقوات عملية “عاصفة الجزيرة”، في محاولة لتحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، وسط قصف متبادل بين الطرفين على محاور القتال بينهما، كما نشر المرصد السوري أن مناوشات تدور في محيط بلدة أبو حمام الواقعة في الضفاف ذاتها، بالتزامن مع مناوشات واستهدافات متبادلة بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم “الدولة الإسلامية” في محور الكشمة الذي تقدمت إليه قوات عملية “عاصفة الجزيرة” أمس قادمة من حقل التنك النفطي، لتصل على بعد 20 كلم من مدينة البوكمال، وتفصلها مسافة أقل من 14 كلم عن حدود دير الزور مع العراق، فيما تسببت الاشتباكات في وقوع خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين، نتيجة القصف والاستهدافات والاشتباكات بينهما، كذلك نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأربعاء أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من التقدم من بلدة الشحيل وسيطرت على قرية بالقرب منها، وبدأت بعملية تمشيطها، بالتزامن مع تراجعها إلى محيط بلدة أبو حمام، عقب تقدمها لأطراف البلدة يوم الثلاثاء، وفي جبهة أخرى من القسم الشرقي لدير الزور، أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات سوريا الديمقراطية تقدمت عبر البادية، ووصلت قادمة من حقل التنك النفطي، إلى حقل الكشمة الواقع قرب قرية الكشمة ومعلومات مؤكدة عن تمكنها من السيطرة عليه، لتبدأ بعملية تمشيط الحقل، ولتتمكن قوات سوريا الديمقراطية بذلك من الوصول لمسافة تبعدها نحو 20 كلم عن مدينة البوكمال وإلى مسافة تبعد حوالي 14 كلم عن حدود دير الزور الشرقية مع العراق