معارك كر وفر وسيطرة متبادلة يشهدها القطاع الشرقي من ريف إدلب والحربي والمروحي يكثفان ضرباتهما على المحافظة
محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل المعارك بوتيرة عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني من جانب آخر، على محاور في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، نتيجة هجمات متعاكسة بين الطرفين، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن الفصائل من تحقيق تقدم واستعادة السيطرة على قريتين جديدتين، فيما تمكنت قوات النظام من التقدم واستعادة السيطرة على قرية عطشان، وشهدت خطوط التماس بين قوات النظام والفصائل معارك عنيفة منذ الصباح، حاول فيها كل طرف تحقيق تقدم على حساب الطرف الآخر، وسط عمليات قصف جوي مكثفة شهدها ريف إدلب اليوم، إذ استهدفت الطائرات الحربية والمروحية مناطق في أطراف بلدة سراقب وأطراف مدينة معرة النعمان وشرق معر شورين ومنطقة الغدفة وقرية الحراكي ومنطقة معصران ومحيط منطقة مشفى في معصران وأطراف خان السبل وأطراف مدينة خان شيخون ومخيم حفصة قرب معصران أبو الضهور وأبو حبة ما تسبب بوقوع جرحى وأضرار مادية في مناطق القصف
ومع عمليات التقدم والتراجع هذه فإن الفصائل تكون قد أحكمت سيطرتها على 22 قرية ومنطقة حتى الآن وهي:: (( الجدوعية، السلومية، زفر كبير، زفر صغير، الحيصة، تل سلمو، طلب، الدبشية، سروج، الخوين، تل مرق، مشيرفة شمالي، الجدعانية، الوبيدة، أم الخلاخيل، خريبة، ربيعة، تل خزنة، الزرزور، مزارع الحسين، اصطبلات ورسم الورد))، في حين كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أنه ارتفع إلى 177 على الأقل قتلوا وقضوا من قوات النظام والفصائل، منذ مساء الأربعاء الـ 10 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، حيث ارتفع إلى 82 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 6 ضباط على الأقل بينهم 3 برتبة عقيد أحدهم مقرب من سهيل الحسن، كما ارتفع إلى ما لا يقل 95 بينهم 6 قياديين عدد مقاتلي الفصائل ممن قضوا في القصف والاشتباكات ذاتها، ولا يزال عدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بجراح متفاوتة ومنهم بحالات خطرة، هذا وتمكنت الفصائل من أسر 31 عنصراً آخراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة إلى أن العشرات من الحزب الإسلامي التركستالني قضوا في المعارك خلال الأيام الأخيرة.
التعليقات مغلقة.