معارك متواصلة في شرق الطبقة في محاولة من قوات سوريا الديمقراطية التقدم وإطباق الحصار على المدينة

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: وردت معلومات عن إعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” بإعدام شاب بتهمة “تهريب مسلمين إلى بلاد الكفار والملاحدة”، وذلك في منطقة معدان بريف الرقة الشرقي، كذلك تتواصل الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور بالقرب من منطقة الصفصافة التي تسعى قوات سوريا الديمقراطية للسيطرة عليها، حيث ستتيح هذه السلطة للقوات التقدم وإطباق الحصار على مدينة الطبقة بالكامل، بعد أن نفذت قبل أيام عملية إنزال وهجوم عبر زوارق من خلال نهر الفرات وتمركزت في غرب مدينة الطبقة، وتترافق عمليات الاشتباكات مع قصف متبادل يترافق مع تحليق لطائرات التحالف الدولي واستهدافها لمواقع تنظيم “الدولة الإسلامية”، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن قوات سوريا الديمقراطية والقوات الخاصة الأمريكية، تمكنت من التقدم من جهة مطار الطبقة العسكري، كما اجتازت نهر الفرات من منطقة السويدية كبيرة في الضفة الشمالية لنهر الفرات نحو الضفة الجنوبية المقابلة للنهر، في محاولة للسيطرة على منطقة الصفصافة التي ستمكِّن قوات سوريا الديمقراطية من إطباق الحصار الكامل على مدينة الطبقة وتطويقها، ولا تفصلها إلا مئات الأمتار عن تحقيق هدفها هذا، والتي كانت تعد مركز ثقل أمني للتنظيم، حيث تترافق الاشتباكات مع عمليات قصف واستهدافات متبادلة، وسط تحليق لطائرات التحالف الدولي في سماء المنطقة، كما كانت قوات أمريكية بمشاركة من قوات سوريا الديمقراطية قامت في الـ 22 من آذار / مارس الجاري من العام 2017، بعملية إنزال مظلي من الجو بمنطقة الكرين الواقعة على بعد 5 كلم غرب مدينة الطبقة بالتزامن مع عبور لقوات أخرى منهم  لنهر الفرات على متن زوارق باتجاه منطقة الكرين، كما أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن عملية الإنزال الجوي وعبور النهر تهدف إلى قطع طريق الرقة – حلب، وطريق الطبقة – الرقة وبالتالي إطباق الخناق على تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينتي الرقة والطبقة بالإضافة للاقتراب من مطار الطبقة العسكري، كما هدفت العملية لمنع قوات النظام من التقدم باتجاه الطبقة في حالة تمكنت من السيطرة على بلدة مسكنة بريف حلب الشرقي، حيث تعد هذه العملية هي أول تواجد لقوات سوريا الديمقراطية بالإضافة للقوات الأمريكية بالضفة الجنوبية لنهر الفرات.