معارك متواصلة ومترافقة مع قصف مكثف في منطقة مسكنة بريف حلب الشرقي

محافظة حلب- المرصد السوري لحقوق الإنسان::  تعرضت مناطق في بلدة حريتان بريف حلب الشمالي لقصف من قبل قوات النظام، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كذلك استهدف تنظيم “الدولة الاسلامية” بصاروخين موجهين دبابة ومدفع لقوات النظام في قرية الكرمة جنوب شرق بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي ما أدى لإعطابها، وخسائر بشرية في صفوف قوات النظام، كذلك تتواصل الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في محيط ومشارف بلدة مسكنة، وسط تقدم لقوات النظام في محيط البلدة.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن بلدة مسكنة التي تعد آخر بلدة يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة حلب، تشهد منذ صباح اليوم قصفاً جوياً وبرياً مكثفاً من قبل قوات النظام والمدفعية الروسية والطائرات الحربية والمروحية، حيث أكدت عدد من المصادر المتقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد الضربات الجوية والمدفعية تجاوز 225 ضربة، في محاولة من قوات النظام تغطية تقدم قواتها والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية نحو بلدة مسكنة التي وصلت في الـ 27 من أيار / مايو الجاري إلى تخومها، فيما تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها وقوات النخبة في حزب الله اللبناني من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في محيط ومشارف البلدة، وذلك في إطار العملية التي نفذتها قوات النظام لاستعادة أكبر مساحة ممكنة من ريفي حلب الشرقي والشمالي الشرقي، وبذلك يرتفع إلى نحو 800 عدد الضربات الجوية والمدفعية التي استهدفت مسكنة وريفها، منذ الـ 22 من أيار / مايو الجاري.

وكان رصد المرصد السوري انكفاء مجموعات تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى أسوار وداخل بلدة مسكنة التي تسعى قوات النظام للسيطرة عليها ضمن إطار العملية العسكرية التي أطلقتها قوات النظام في الـ 17 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، بقيادة مجموعات النمر التي يقودها العميد في قوات النظام سهيل الحسن، وسيطرت على عشرات القرى والبلدات والمزارع في ريفي حلب الشرقي والشمالي الشرقي من أبرزها دير حافر والخفسة والمهدوم وعران ومطار الجراح العسكري، ووصلت إلى تخوم آخر بلدة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة حلب وهي بلدة مسكنة التي تبعد نحو 15 كلم عن الحدود الإدارية مع محافظة الرقة.