معارك محتدمة بين الجيش السوري و”النصرة” وفصائل مسلحة في درعا

* القوات السورية تقطع طريق امداد حيويا للمسلحين في الجنوب *

دمشق – الوكالات- أفاد ناشطون باحتدام المعارك في محافظة درعا بأقصى الجنوب السوري بين الجيش السوري و”جبهة النصرة” المدعومة بكتائب معارضة مسلحة، وذلك بعد سلسلة مكاسب ميدانية للجيش السوري.
وقالت هذه المصادر إن “النصرةَ” استقدمت تعزيزاتٍ وصدت تقدم الجيش نحو بلدة بصر الحرير بعد سلسلة مكاسب ميدانية سريعة للجيش على الحدود السورية الأردنية. وتمكن الجيش خلال ذلك من استعادة بلدات عدة في ريف درعا الشمالي الشرقي، مطوقا بذلك بلدتي مليحة العطش وبصر الحرير.
وقال الجيش في بيان له إنـه أعادَ بذلك فتحَ الطريق بين السويداء ودرعا وأغلق منفذ اللجاة بين سوريا والأردن.

القوات السورية تقطع طريق امداد حيويا للمسلحين في الجنوب

تمكنت القوات السورية أمس الاول الاثنين من قطع طريق امداد حيوي لمسلحي المعارضة في جنوب البلاد، بعد معارك طاحنة تمكنت خلالها من السيطرة على مناطق عدة في ريف درعا الشرقي، بحسب ما ذكر الجيش السوري والمرصد السوري لحقوق الانسان.
واصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية بيانا يؤكد ان “وحدات من الجيش والقوات المسلحة تمكنت صباح أمس من احكام سيطرتها على بلدات مسيكة الشرقية والغربية والخوابي واشنان والدلافة وتطويق بلدتي مليحة العطش وبصر الحرير فى ريف درعا”.
واضافت ان “هذا الانجاز الجديد (…) يعيد فتح الطريق الحيوي بين درعا والسويداء وتامينه ويقطع طرق امداد المجموعات الارهابية المسلحة” من الاردن.
واعتبر ان “هذا النجاح يشكل ضربة قاصمة للتنظيمات التكفيرية”.
من جهته، اكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان القوات السورية تمكنت من قطع “طريق امداد رئيسي” يسمح لمقاتلي المعارضة بتمرير المقاتلين والسلاح بين الحدود الاردنية وبلدة اللجاة في ريف درعا.
وتعتبر اللجاة الواقعة على الحدود مع محافظة السويداء معقلا بارزا للارهابيين.
وافاد بيان الجيش ان “العملية العسكرية النوعية” نجحت في “اغلاق بوابة اللجاة التي كانت تستخدم لتهريب المرتزقة والاسلحة والذخيرة من الاردن باتجاه البادية والغوطة الشرقية بريف دمشق”.

 

 

المصدر: الجبهة