معارك مستمرة بعنف بين قوات سوريا الديمقراطية والفصائل المدعومة تركياً مع قصف مكثف في ريف حلب الشمالي

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استهدفت قوات سوريا الديمقراطية مناطق في مدينة اعزاز وقرية جبرين بريف حلب الشمالي بقذائف الهاون، بالتزامن مع القصف العنيف والمكثف من قبل القوات التركية والفصائل المدعومة منها، على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب الشمالي وريف عفرين، وسط استمرار الاشتباكات بوتيروة عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، والفصائل المدعومة تركيا من جهة أخرى، في محوري عين دقنة ومرعناز في شرق وشمال مطار منغ العسكري، في ريف حلب الشمالي، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين وأسر الفصائل لمقاتل من قوات سوريا الديمقراطية

وتأتي هذه الاشتباكات بعد تحضيرات من قبل القوات التركية، خلال الأيام الماضية، بمشاركة من الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في ريف حلب، لبدء عمل عسكري هدفه السيطرة على المنطقة الممتدة من مارع إلى دير جمال، وقالت الفصائل المهاجمة أنها تهدف من خلال هذه العملية إلى “إعادة عشرات آلاف النازحين إلى قراهم التي نزحوا عنها بريف حلب الشمالي”، حيث شهدت منطقة عفرين وأطرافها ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب الشمالي، خلال الأيام الفائتة، قصفاً متكرراً من قبل القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية، ترافق مع استهدافات متبادلة بين الفصائل وقوات سوريا الديمقراطية بالقذائف والرشاشات الثقيلة، مع التوتر السائد في المنطقة منذ الـ 20 من حزيران / يونيو الفائت بالقرب من الحدود السورية – التركية، مع بدء دخول تعزيزات القوات التركية إلى الريف الجنوبي لإعزاز، وتسبب القصف خلال الأيام الفائتة، في استشهاد 6 مواطنين وإصابة آخرين بجراح بعضهم جراحهم بليغة، ويشار إلى أنه كان قد قضى 53 على الأقل من مقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، إثر هجوم نفذوه في الـ 27 من نيسان / أبريل الفائت من العام الفائت 2016، على منطقتي البيلونة وعين دقنة بريف حلب الشمالي، حيث حاولت الفصائل خلال هجومها استعادة السيطرة على المنطقتين اللتين سيطرت عليها سابقا قوات سوريا الديمقراطية، قوات سوريا الديمقراطية بالريف الشمالي لحلب، حيث وردت حينها إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور تظهر نحو 50 جثة موضوعة على حاملة دبابات لقوات سوريا الديمقراطية، وجرى التجوال بالجثث في شوارع مدينة عفرين وسط تجمهر مئات المواطنين، كما قضى خلال الاشتباكات هذه 11 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية وأصيب آخرون بجراح.