معارك مستمرة بعنف تسفر عن تقدم قوات سوريا الديمقراطية وسيطرتها على 4 قرى في غرب وشمال غرب مدينة الرقة وضربات جوية خسائر بشرية في المدينة

تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات سوراي الديمقراطية المدعمة بقوات خاصة أمريكية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاورفي الريفين الغربي والشمالي الغربي لمدين الرقة، التي تعد معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات عملية “غضب الفرات” تمكنت من تحقيق تقدم في المنطقة والسيطرة على قرى الصكورة والعدنانية وبير الهشيم، فيما تجري عملية التقدم للسيطرة على مزرعتي يعرب وربيعة واللتي ستمكن قوات سوريا الديمقراطية من فرض سيطرتها على كل القرى التي تقدمت إليها اليوم وهي الخاتونية والعدنانية وبير الهشيم والصكورة، في حين تتواصل المعارك في قرية حاوي الهوى ومزرعتي ربيعة ويعرب للسيطرة عليهما وطرد التنظيم، ما سيتيح لقوات عملية “غضب الفرات” التقدم لمسافة نحو 3 كلم من المحورين الشمالي الغربي والغربي، بعد وصولها لمسافة نحو 3 كلم قبل أيام في شمال مدينة الرقة، ولأقل من 2 كلم من الجهة الشرقية للمدينة، كما تتزامن الاشتباكات هذه مع ضربات جوية لطائرات التحالف الدولي استهدفت مناطق في مدينة الرقة وأطرافها الجنوبية، ما تسبب في وقوع عدد من الجرحى، بالإضافة لإصابة عدد كبير من الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة

 

وتأتي هذه الاشتباكات ضمن استمرار لعمليات “غضب الفرات” التي انطلقت في الـ 6 من تشرين الثاني / نوفمبر الفائت من العام المنصرم 2016، والتي تهدف لعزل مدينة الرقة عن ريفها، تمهيداً لبدء معركة الرقة الكبرى التي تهدف خلالها قوات العملية للسيطرة على مدينة الرقة، التي تعد المعقل الرئيسي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، في حين كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 7 من أيار / مايو الفائت، أن مدينة الرقة التي تعد المعقل الرئيسي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، تشهد استنفاراً من قبل العناصر الأمنية في التنظيم، والتي استلمت مهام “الحسبة” قبل نحو أسبوع، حيث عمدت هذه العناصر إلى مصادرة قوارب بلغ عددها نحو 20 قارباً حتى الآن، والتي يستخدمها المواطنون في التنقل عبر ضفتي نهر الفرات الشمالية والجنوبية، كما يستخدمها مهربون في نقل الراغبين بالفرار من المدينة من المدنيين، وأكدت المصادر للمرصد أن حجز القوارب جاء بذريعة “مخالفتها للقوانين”، كذلك أبلغت المصادر الموثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد إلى تحصين مواقعه في الفرقة 17 الواقعة إلى الشمال من مدينة الرقة، وعمد عناصره إلى تمديد أسلاك كهربائية إلى الفرقة 17، ورجحت المصادر أن التنظيم يعمد لاستخدام هذه الأسلاك التي قام بتمديدها في أغراض عسكرية.