معارك ميدانية عنيفة بين قوات الجيش السوري ومقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” عند مشارف تدمر الأثرية وسط سوريا تزامنا مع ضربات جوية

13

تمكن جهاديو تنظيم “الدولة الإسلامية” الجمعة من الوصول إلى مشارف مدينة تدمر الأثرية وسط سوريا التي تم طردهم منها قبل ثمانية أشهر، وقد دارت معارك هناك بينهم وبين الجيش السوري.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس إن الجهاديين الذين شنوا في الأيام الأخيرة هجوما قرب مدينة تدمر الأثرية “تقدموا إلى مداخل المدينة”.

وأشار إلى أن “معارك ميدانية عنيفة تدور هناك، تزامنا مع شن الطيران السوري ضربات جوية تستهدف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية”.

ولفت إلى أن “دوي المعارك مسموع داخل المدينة وقد تمت تعبئة قوات النظام”.

وبات الجهاديون منذ الخميس على بعد 4 كلم من المدينة التي تم طردهم منها في آذار/مارس الماضي، وقال عبدالرحمن إنهم “شنوا هجوما جديدا وأحرزوا تقدما”.

واستنادا إلى المرصد، قتل جهاديو التنظيم 49 على الأقل من القوات الموالية للنظام منذ الخميس خلال المعركة التي شنوها في محافظة حمص حيث تقع تدمر.

ومن بين هؤلاء 15 عنصرا قضوا في كمين نصبه مقاتلو التنظيم قرب حقل المهر النفطي في ريف تدمر في محافظة حمص.

ومن جهة اخرى سيطر تنظيم “الدولة الاسلامية” على أكبر حقل نفطى وسط سورية اليوم الجمعة بعد معارك مع قوات الجيش السوري.

وقالت مصادر اعلامية مقربة من القوات الحكومية السورية لوكالة الانباء الالمانية إن” تنظيم الدولة الاسلامية سيطر اليوم الجمعة على حقل جحار، في حمص وسط سورية، بعد معارك عنيفة مع القوات الحكومية السورية وان عشرات القتلى سقطوا في صفوف الجانبين .

وأكدت المصادر أن القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها استعادوا عددا من النقاط والحواجز التي خسروها أمس في محيط جبل الهيال غرب مدينة تدمر ومنطقة الصوامع شمال شرق المدينة .

وكانت القوات الحكومية استعادت السيطرة على عدد من حقول النفط والغاز منذ عدة اشهر من تنظيم الدولة الاسلامية كما دشنت منتصف الشهر الماضي حقل للغاز في منطقة جحار .

وتمكن الجهاديون إثر ذلك من التقدم والسيطرة على حواجز لقوات الجيش السوري وتلال ومواقع عدة بينها قرية جزل شمال غرب تدمر.

واستقدمت قوات الجيش السوري الجمعة وفق المرصد، تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، في محاولة لاستعادة المواقع التي خسرتها في الساعات الأخيرة.

ويحتفظ الجهاديون بسيطرتهم على مناطق في ريف حمص الشرقي. وغالبا ما يشنون هجمات على مواقع تابعة لقوات النظام، لكنها المرة الأولى التي يتمكنون من السيطرة على مواقع منذ طردهم من تدمر.

 

المصدر: الديار