معتقلات النظام السوري تودي بحياة شاب من أبناء درعا وكاتب فلسطيني من سكانها بعد اعتقاله نحو ربع قرن
توفي أمس الخميس، كاتب وروائي فلسطيني من سكان محافظة درعا، بسبب الإهمال الطبي في سجن السويداء المركزي، وذلك بعد اعتقال استمر نحو 25 عاماً، بتهم تتعلق بـ”أمن الدولة”، وتم دفنه في مدينة طفس مسقط رأسه بعد تسليم جثمانه لذويه يوم الجمعة 25 ديسمبر/كانون الأول.
والجدير بالذكر أن الشهيد كاتب وروائي فلسطيني من مواليد محافظة درعا، ويعد واحداً من أقدم وأكبر المعتقلين الفلسطينيين في سجون النظام السوري.
على صعيد متصل، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد شاب من أبناء مدينة الحارة بريف درعا، تحت وطأة التعذيب في معتقلات النظام الأمنية، حيث تم تسليم جثته إلى ذويه.
يذكر أن الشاب كان أحد عناصر الفصائل المعارضة بدرعا، وأجرى تسوية مع فرع “أمن الدولة”، قبل أن تعتقله قوات النظام قبل ما يقارب العامين.
ومع استشهاد المزيد من الأشخاص، يرتفع عدد الذين استشهدوا في سجون النظام إلى 16233 مدني وثقهم “المرصد السوري” بالأسماء، هم: 16044 رجلاً وشاباً و125 طفلاً دون سن الثامنة عشر و64 مواطنة منذ انطلاقة الثورة السورية، من أصل 104 آلاف علم “المرصد السوري” أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، وكان “المرصد السوري” حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أنه جرى إعدامهم وقتلهم واستشهادهم داخل معتقلات وسجون قوات النظام ومخابراتها، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، فيما أكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.
التعليقات مغلقة.