المرصد السوري لحقوق الانسان

مع إغلاق ملف المرتزقة في أذربيجان.. تساؤلات كثيرة حول المتواجدين في ليبيا مع توقف عودة المقاتلين منذ أكثر من 30 يوماً

لايزال ملف المرتزقة الذين أُرسلوا إلى ليبيا من قبل الحكومة التركية معلق حتى الآن، حيث لاتزال عملية عودة مقاتلي الفصائل السورية إلى سورية متوقفة منذ منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2020، على الرغم من التوافق الليبي – الليبي وتوقف العمليات العسكرية، إلا أن تساؤلات كثير حول أسباب بقاءهم حتى هذه اللحظة، في الوقت الذي أسدل الستار عن ملف “المرتزقة” في أذربيجان.

يذكر أن تعداد المجندين الذين ذهبوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، بلغ نحو 18 ألف “مرتزق” من الجنسية السورية من بينهم 350 طفلا دون سن الـ18، وعاد من مرتزقة الفصائل الموالية لتركيا نحو 10750 إلى سورية، بعد انتهاء عقودهم وأخذ مستحقاتهم المالية، في حين بلغ تعداد الجهاديين الذين وصلوا إلى ليبيا، “10000” بينهم 2500 من حملة الجنسية التونسية.

كما يذكر أن تعداد قتلى المرتزقة من الفصائل السورية الموالية لأنقرة في ليبيا بلغ 496 قتيلاً.

وكانت مصادر المرصد السوري أفادت يوم أمس، بانتهاء قضية “المرتزقة” في أذربيجان، حيث عادت آخر الدفعات إلى سورية بعد أن كان نحو 825 مقاتل من الفصائل الموالية لأنقرة متبقين هناك، إلا أن نحو 240 من المقاتلين الذين نقلوا إلى أذربيجان لايزال مصيرهم مجهول حيث لا يعلم فيما إذا كانوا قد قتلوا أو أسروا أو جرى نقلهم إلى أماكن أخرى أو حتى بقيوا هناك.

الجدير بالذكر أن تعداد المرتزقة الذين جرى نقلهم إلى أذربيجان من قبل الحكومة التركية، بلغ 2580 مقاتل، قتل منهم 514 وأسر عدد آخر فيما لايزال مصير 240 منهم مجهول حتى اللحظة، فيما عاد البقية إلى سورية بعد انتهاء دورهم هناك ورفض الحكومة الأذربيجانية توطينهم.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول