مع ارتفاع حدة التصعيد في الجنوب السوري.. ميليشيات روسية تتمركز في مقار عسكرية بالقنيطرة وترفع العلم الروسي 

1٬600

محافظة القنيطرة: تمركزت ميليشيات روسية في مقار عسكرية بريف القنيطرة قرب الجولان السوري المحتل، بعد عدة أشهر على إخلائها.

ورفعت الميليشيات العلم الروسي، يوم أمس، في سريتي الناصرية والمعلقة بريف القنيطرة، تزامنا مع تحليق طائرات حربية روسية في أجواء المنطقة.

ويأتي ذلك، بالتوازي مع الاستهدافات المدفعية للجولان السوري المحتل، والرد الإسرائيلي على مواقع عسكرية.

ففي 10 تشرين الأول، سقطت قذائف أطلقها الجانب الإسرائيلي في منطقة صيصوان وسرية صيدا بريف القنيطرة وموقع بالقرب من تل الجموع العسكري بريف درعا الغربي، استهدفت تمركزات وآليات عسكرية لقوات النظام قرب الجولان المحتل.

وفي 14 تشرين الأول، استهدفت إسرائيل بقذائف المدفعية مواقعاً بريف درعا الغربي.

واستهدفت إسرائيل بأكثر من 7 صواريخ سرية عابدين العسكرية الواقعة بين قريتي عابدين وجملة في منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي من محافظة درعا، في 24 تشرين الأول.

ووثق المرصد السوري، في 25 تشرين الأول، مقتل 14 من العسكريين السوريين بينهم 4 ضباط، وإصابة ما لايقل عن 7 آخرين بجراح جراء القصف الجوي الإسرائيلي بعد منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء، على كتيبة الرادار بمحيط بلدة قرفا، واللواء 12 بمنطقة ازرع بريف درعا الشمالي، والتي طالت مستودعات للصواريخ والسلاح ورادار للدفاعات الجوية، ما أدى لتدميرها.

وسقطت قذائف متتالية، في 29 تشرين الأول، في منطقة تل الجموع العسكرية غربي مدينة نوى بريف درعا، ردا على قصف صاروخي انطلق من المنطقة، استهدف منطقة الجولان المحتل.

تبعها ضربات جوية إسرائيلية، مواقع ضمن قيادة اللواء 112 ميكا التابع لقوات النظام وموقع كتيبة مدفعية بالقرب منه قرب مدينة نوى بريف درعا، ردا على إطلاق قذائف على منطقة الجولان السوري المحتل.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2023، 45 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 32 منها جوية و13 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 94 هدفا ما بين مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

وتسببت تلك الضربات بمقتل 86 من العسكريين بالإضافة لإصابة 103 آخرين منهم بجراح متفاوتة.