مع ارتفاع درجات الحرارة.. أزمة المياه تؤرق العائلات النازحة في مخيم الركبان “المنسي”

100

مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة يعاني قاطنو مخيم الركبان “المنسي” ضمن منطقة الـ 55 كيلومتر عند مثلث الحدود السورية – الأردنية – العراقية من استمرار الحصار الخانق الذي تجاوز الـ 80 يوماً.
وتقوم السلطات الأردنية بتخفيض كميات المياه الواصلة إلى المخيم من داخل الأراضي أراضيها بذرائع مختلفة منها القيام بأعمال الصيانة، وارتفاع درجات حرارة مولدات الديزل التي تعمل على ضخ المياه إلى موقع المشارب القريب من المخيم.
ويزداد استهلاك المياه، علما أن المياه مقدمة من منظمة الأمم المتحدة “اليونيسيف” مدفوعة التكاليف للسلطات الأردنية.
وتنقل المياه من موقع المشارب إلى الأهالي القاطنين في المخيم بأشكال متعددة، على “الطنابر” بواسطة أواني بلاستيك “بيدونات” وسيارات بيع الماء، وبلغ سعر برميل المياه الواحد 8 آلاف ليرة سورية.
أما بالنسبة للعائلات البعيدة عن موقع المشارب فلا تستطيع شراء البرميل بتلك الأسعار، وعملية ضخ المياه لا تتجاوز الساعتين، وحسب المعلومات فإن الإشراف على عملية ضخ المياه هو لشركتين أردنيتين “عالم أفضل” الأردنية، وشركة أخرى، وتُحَلّ مشكلة نقص المياه من خلال زيادة ساعات الضخ بحيث تكون 5 ساعات متواصلة على الأقل.
وشهد المخيم خلال الحصار، تدهوراً في الواقع الصحي، ووفاة طفل حديث الولادة نتيجة نقص الرعاية الصحية، كما افتقد الأهالي في المخيم لحليب الأطفال الذي اختفى من الأسواق بشكل نهائي، إضافة إلى فقدان الأدوية، فيما استعمل الأهالي الحليب الحيواني، إضافة إلى عودة العديد من العائلات إلى مناطق النظام وسط تحذيرات من العودة خوفاً من انتقام النظام وعناصره.