مع استمرار الاشتباكات الدامية في السويداء.. ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية إلى نحو 45 قتيلاً وجريحاً من مجموعة مدعومة من “المخابرات العسكرية” ومسلحين محليين

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الفصائل المحلية في السويداء تواصل حصار منزل قائد “راجي الفلحوط” متزعم مجموعة مسلحة مدعومة من قبل المخابرات العسكرية، وذلك في بلدة عتيل شمال مدينة السويداء، حيث استمرت الاشتباكات في محيط منزل متزعم المجموعة المسلحة منذ ليلة أمس الثلاثاء وحتى صباح اليوم الأربعاء، مع سماع أصوات انفجارات قوية بين الفينة والأخرى، ناجمة عن استخدام قذائف صاروخية خلال الاشتباكات الجارية حتى الآن.
وعلى إثر ذلك، ارتفعت حصيلة الخسائر البشرية من الطرفين إلى 13 قتيل وأكثر من 30 جريح، والقتلى هم: 9 من فصيل “راجي الفلحوط”، و4 من المسلحين المحليين المهاجمين ممن هاجموا مقرات لـ”الفلحوط” في بلدتي سليم وعتيل، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم بحالات خطرة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار يوم أمس إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 10 من المسلحين المحليين وعناصر فصيل مدعوم من قبل الأمن العسكري، جراء الاشتباكات في بلدتي سليم وعتيل بالسويداء.
وفي التفاصيل، فقد قتل 6 عناصر من فصيل “راجي الفلحوط”، و4 من المسلحين المحليين المهاجمين لمقر لـ”الفلحوط” في بلدة سليم، إضافة لإصابة نحو 20 شخصا من الطرفين.
ورصد المرصد السوري اشتباكات عنيفة مع فصيل قوات الفجر المدعوم من قبل الأمن العسكري، كما أحرق المهاجمون مقرات تابعة للنظام السوري في المنطقة، وفي سياق ذلك، هرب عناصر “الفلحوط” نحو مدينة السويداء، ليتم ملاحقتهم من المسلحين المحليين.
وجاءت تلك التطورات بعد استنفار أمني شهدته عدة مناطق في السويداء، وسط قطع لطريق دمشق-السويداء وطرق أخرى تؤدي إلى مركز مدينة السويداء، على خلفية اعتقال قوات الفجر المدعومة من قبل الأمن العسكري، عدد من أبناء شهبا.
كما قامت مجموعات “الأمن العسكري” بنصب عدة حواجز على طريق شهبا – السويداء وقرب بلدة عتيل وعلى طريق الحج عند مدخل مدينة السويداء الغربي، حيث تقوم تلك المجموعات بالتدقيق على الأهالي خلال عبورهم من حواجزها.
المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد أشار في 24 يوليو/تموز إلى استمرار التوتر في محافظة السويداء، بالتزامن مع قطع طريق دمشق-السويداء، حيث اختطفت مجموعات محلية وأهلية في السويداء، 3 ضباط في مدينة شهبا، بينهم ضابطين برتبة عقيد وثالث برتبة ملازم أول وشرطي، رداً على احتجاز فصيل تابع للأمن العسكري شبان من أبناء مدينة شهبا في ريف السويداء، وذلك للضغط على الفصيل للإفراج عنهم.
وبحسب مصادر المرصد السوري فقد ارتفع عدد المختطفين إلى 6.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في ذات اليوم بأن عدد من الأهالي رفقة مجموعات محلية من أبناء محافظة السويداء، أعادوا قطع طريق دمشق – السويداء، احتجاجًا على قيام مجموعة شخص يدعى “راجي فلحوط” والذي يتبع لفرع “الأمن العسكري” باعتقال شابين من أبناء مدينة شهبا بمحافظة السويداء، لأسباب مجهولة، بالإضافة إلى قيام مجموعته بنصب عدد من الحواجز على أوتستراد دمشق – السويداء وفي محيط مدينة السويداء و محيط بلدة عتيل والتدقيق على حركة المارة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار إلى أن العشرات من أهالي مدينة شهبا بمحافظة السويداء، تجمعوا عند أوتستراد دمشق – السويداء، قرب مفرق صلاخد، ردًا على قيام مجموعة “راجي فلحوط” التابعة لفرع “الأمن العسكري”باعتقال شاب من أبناء مدينة شهبا.