مع استمرار الانفلات الأمني رغم سحب السلاح من أيدي أبناء درعا.. مجهولون يحاولون اغتيال مواطن في الريف الشرقي

 

محافظة درعا: أصيب مدني بجروح خطيرة، جراء استهدافه بطلق ناري من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية، في بلدة ناحتة بريف درعا الشرقي.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثق، أمس مقتل عنصران من قوات النظام، ومواطن مدني، جراء استهداف سيارة مدنية كانوا يستقلونها، بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، على طريق رخم-المليحة الغربية في ريف درعا.
ويأتي ذلك، بعد عقد اتفاقيات التسوية بين قوات النظام من جهة، ووجهاء وأبناء عموم محافظة درعا لتسليم السلاح.
ليرتفع تعداد الذين قتلوا وقضوا واستشهدوا بأساليب مختلفة منذُ بدء الاتفاق الأخير في محافظة درعا إلى 33، هم 18 مدنيًا من ضمنهم طفل وبعضهم كانوا مقاتلين سابقين في صفوف الفصائل وباتوا مدنيين بعد عمليات “التسوية” السابقة، و13 من عناصر قوات النظام و”الفيلق الخامس” المدعوم روسيًا والمتعاونين مع أجهزة النظام الأمنية.
ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1219 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 876، وهم: 265 مدنيًا بينهم 14 مواطنة، و25 طفل، إضافة إلى 397 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 152 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و27 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 35 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد