المرصد السوري لحقوق الانسان

مع استمرار الانفلات الأمني في إدلب.. الأهالي يعثرون على جثة سيدة مجهولة الهوية بالقرب من مدينة إدلب

 

محافظة إدلب-المرصد السوري لحقوق الإنسان: عثر الأهالي صباح اليوم على جثة امرأة مجهولة الهوية تبلغ من العمر 20 عاماً، في مقلع الهباط على الطريق الواصل بين مدينتي إدلب ومعرة مصرين.
ووفقاً للطب الشرعي في مدينة إدلب، فإن سبب الوفاة ارتطام رأسها بجسم صلب، وقد توفيت منذ 12 يوماً.
ويأتي ذلك، في ظل تصاعد الانفلات الأمني ضمن مناطق نفوذ “تحرير الشام” والفصائل في إدلب.
وكان أهالي في ريف إدلب عثروا، في 10 أكتوبر/تشرين الأول،على جثتين إحداهما لرجل في العقد الرابع والأخرى لسيدة في العقد الثالث من العمر، وعليهما آثار طلقات نارية من سلاح حربي، وذلك في الأراضي الزراعية لبلدة باريشا بريف حارم.
ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، إلى 673 هم: مقاتل من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 200 مدنياً بينهم 23 طفلاً و21 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و390 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و70 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول