المرصد السوري لحقوق الانسان

مع استمرار التوتر بين أبناء ريف الحسكة وبقية الفصائل الموالية لتركيا.. الاشتباكات الفصائلية تتجدد في ريف رأس العين (سري كانييه)

يتواصل التوتر الأمني في مدينة رأس العين (سري كانييه) وريفها ضمن مناطق “نبع السلام” بريف الحسكة، إثر تجدد الاشتباكات الفصائلية في عدة مواقع، حيث دارت اشتباكات في منطقة عدوانية جنوب غرب رأس العين، بين أحرار الشرقية من جهة، وتجمع أحرار الحسكة من أبناء منطقة العدوانية في ريف الحسكة من جهة أخرى.
ووفقا لمعلومات المرصد، فإن فصيل “عدوان” الذي شكله أهالي العدوانية انشقوا عن الفصائل الموالية لتركيا، لحرمانهم من إيرادات المعابر والحواجز التي تفرض الإتاوات على المواطنين.
وفي سياق ذلك، يرفض تجمع “أحرار الحسكة ” والفصائل العسكرية الموالية لتركيا من أبناء قرى الحسكة، عناصر الفصائل القادمة من باقي المحافظات السورية إلى مناطقهم، بينما تتكتل فصائل الحسكة للوقوف بوجه أحرار الشرقية وفرقة الحمزة التي تضم مقاتلين من دير الزور وحلب وحمص ودمشق وبقية المحافظات السورية.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد، صباح اليوم، توترا متصاعدا يسود مدينة رأس العين ومنطقة مبروكة بريفها، الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها بريف الحسكة، وذلك على خلفية الاقتتالات المسلحة بين الفصائل الموالية لأنقرة، والتي كان آخرها يوم أمس، حيث كان المرصد السوري رصد اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والمتوسطة بين الفصائل الموالية لتركيا في ريف رأس العين ضمن مناطق “نبع السلام”، حيث جرت الاشتباكات بين أحرار الشرقية من جهة، والفرقة 20 من جهة أخرى، إثر خلافات على نقاط التهريب في قرى الشطي وعاجلة وشركة الكهرباء بالمبروكة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول