مع استمرار الحصار الخانق على منطقة الشهباء.. هيئة التعليم تعلق الدوام المدرسي للأسبوع الثاني على التوالي

أعلنت هيئة التربية والتعليم في منطقة الشهباء، تعليق الدوام المدرسي للمراحل الابتدائية الإعدادية والثانوية للأسبوع الثاني على التوالي، تزامنا مع استمرار الفرقة الرابعة التابعة للنظام حصارها لمناطق الشهباء بريف حلب الشمالي، وسط دعوات الأهالي بفك الحصار لإنقاذ مصير أبنائهم من الجهل.
وجاء ذلك، بعد نفاذ المشتقات النفطية في المنطقة، على الرغم من دخول كميات محدود بتاريخ 7 كانون الأول الجاري، والتي توزعت على أصحاب المولدات لإمداد المنطقة بالتيار الكهربي، واقتصار عدد الساعات تشغيل المولدات لساعتين في اليوم فقط.
وبرز موقف الأهالي من خلال الاحتجاجات الرافضة للحصار الجائر على المنطقة، وسط دعوات تطالب بفك الحصار واستئناف الدوام المدرسي، وإنقاذ مصير أبنائهم من الجهل، على الرغم من تدني مستوى التعليم في المنطقة، في حين تعمل الإدارة المحلية على معالجة المشكلة وفق الإمكانيات المتوفرة باستقبال الطلاب بكافة مراحلها لفترات زمنية محدودة، كخطوة لمنع انقطاع الطلاب التعليم المدرسي.
وتجدر الإشارة، إلى أنه لا تزال هناك مخاوف جدية من قبل أهالي في عموم مناطق الشهباء، بعد إعلان الإدارة المحلية عن نفاذ المحروقات، تزامناً مع استمرار الحصار الخانق.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد في 5 كانون الأول الجاري، بأن على خلفية الحصار الذي تفرضه” الفرقة الرابعة”، نفذت المحروقات من مادتي المازوت والبنزين في المنطقة، ما ألقت بظلالها على كافة المناحي الحياتية، حيث عقلت كافة المدارس في مناطق الشهباء بريف حلب الشمالي، وسط مناشدات لأهالي، بإيجاد حل فوري وفك الحصار على المنطقة، بعد أن بات مصير أبنائهم مهدد.