مع استمرار الحصار المفروض من قبل “الفرقة الرابعة”.. شلل في الحياة ضمن حيي الشيخ مقصود والأشرفية ومناطق تواجد مهجري عفرين شمالي حلب

محافظة حلب: تواصل “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات للنظام، حصارها الخانق على حيي الأشرفية والشيخ مقصود، ومناطق الشهباء بريف حلب الشمالي، عبر منع دخول المشتقات النفطية إلى المنطقة للشهر الثاني على التوالي، ما ينذر بحدوث كارثة إنسانية وشيكة.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنه و على خلفية الحصار الذي تفرضه” الفرقة الرابعة”، نفذت المحروقات من مادتي المازوت والبنزين في المنطقة، ما ألقت بظلالها على كافة المناحي الحياتية، حيث عقلت كافة المدارس في مناطق الشهباء بريف حلب الشمالي، وسط مناشدات لأهالي، بإيجاد حل فوري وفك الحصار على المنطقة، بعد أن بات مصير أبنائهم مهدد.
كما وتوقفت أغلب الورش والمراكز الخدمية والمواصلات في كافة القرى التابعة لمناطق الشهباء، فضلاً عن توقف العمل في أغلب المؤسسات الخدمية في المنطقة، ما يجعل اقتصاد المنطقة على المحك، في ظل الظروف القاسية التي تعصف بالمنطقة.
ووفقاً لمصادر أهلية في المنطقة، فإن الحياة توقفت في المنطقة، وباتت في سبات تام، بعد انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة، مؤكدين بأنه و في ظل استمرار الحصار ستتوقف الأفران أيضاً، مناشدين الجهات المعنية بالعمل بكافة الوسائل لفك الحصار على المنطقة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد أمس، بأن قوى الأمن الداخلي “الأساييش” منحت مهلة 48 ساعة لقوات النظام من أجل فك حصارها الذي تفرضه على الأحياء التي تنتشر ضمنها القوات الكردية في مدينة حلب “الشيخ مقصود”، والأشرفية”، والمهجرين في ريف حلب الشمالي، وإلا ستبدأ بفرض حصار على المربعات الأمنية الخاضعة لسيطرة قوات النظام في مدينتي الحسكة والقامشلي.
ويعيش سكان حيي “الشيخ مقصود” و”الأشرفية” بحلب أوضاعاً معيشية صعبة وتعدد في الأزمات والتي كان آخرها الانقطاع التام للتيار الكهربائي بسبب توقف المولدات الخاصة بتوليد الكهرباء.