مع استمرار الفلتان الأمني ضمن مناطق نفوذ “تحرير الشام”.. العثور على جثتين اثنتين خلال اليوم قرب الحدود السورية مع لواء اسكندرون شمالي إدلب

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل ضمن محافظة إدلب، العثور على جثة شخص مجهول الهوية حتى اللحظة، مقتولاً بالرصاص قرب منطقة حارم على مقربة من الحدود مع لواء اسكندرون شمالي إدلب، بظروف مجهولة حتى اللحظة، كما جرى العثور صباح اليوم على جثة تعود لشخص مجهول الهوية أيضاً في منطقة آطمة عند الحدود السورية مع لواء اسكندرون شمالي إدلب، ولم يعرف فيما إذا كان قد قتل على يد الجندرما التركية أو بظروف أخرى.

نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في المنطقة آنفة الذكر، وثقوا استشهاد ومصرع ومقتل 65 شخصًا منذ مطلع العام 2021 الجاري، ممن قضوا جميعاً بتفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة في إدلب بالدرجة الأولى ثم الأرياف المحيطة بها بدرجة أقل كحلب وحماة واللاذقية.

ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري فإن القتلى هم: 33 مدنياً بينهم 5 مواطنات، وطفل واحد، و27 مقاتلاً سورياً من هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية، و5 من المجموعات الجهادية من جنسيات غير سورية، كما أصيب العشرات في العمليات تلك.

وبذلك، بلغ عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، 793 شخصا، هم: مقاتل من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 252 مدنياً بينهم 25 طفلاً و26 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و 453 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و84 مقاتلاً من جنسيات صومالية و أوزبكية و آسيوية و قوقازية و خليجية و أردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة مئات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد