مع استمرار الفلتان الأمني في مناطق نفوذ “تحرير الشام والفصائل”.. العثور على جثة طفل مقتولاً قرب الحدود مع لواء اسكندرون شمالي إدلب

محافظة إدلب: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في محافظة إدلب، العثور على جثة طفل دون سن الـ 18، مقتولاً بالرصاص من قبل مجهولين، وذلك في منطقة حارم عند الحدود مع لواء اسكندرون شمالي إدلب، ضمن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل، دون معلومات عن طبيعة وظروف مقتله حتى اللحظة، ويأتي ذلك استمرارًا للانفلات الأمني ضمن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام في محافظة إدلب وأرياف حلب واللاذقية وحماة المتصلة معها. 

نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في المنطقة آنفة الذكر، وثقوا استشهاد ومصرع ومقتل 53 شخصًا منذ مطلع العام 2021 الجاري أي خلال 4 أشهر، ممن قضوا جميعاً بتفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة في إدلب بالدرجة الأولى ثم الأرياف المحيطة بها بدرجة أقل كحلب وحماة واللاذقية.

ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري فإن القتلى هم: 24 مدنياً بينهم 3 مواطنات، و25 مقاتلاً سورياً من هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية، و4 من المجموعات الجهادية من جنسيات غير سورية، كما أصيب العشرات في العمليات تلك.

وبذلك، بلغ عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، 783 شخصا، هم: مقاتل من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 244 مدنياً بينهم 24 طفلاً و24 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و 452 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و83 مقاتلاً من جنسيات صومالية و أوزبكية و آسيوية و قوقازية و خليجية و أردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة مئات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.