مع استمرار الفوضى وانتشار السلاح.. مقتل وإصابة 17 شخص بحوادث فلتان أمني ضمن درعا منذ مطلع شباط

1٬171

لا تزال المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام تشهد انتشار واسعا للفوضى والفلتان الأمني، ولا سيما في محافظة درعا، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، 6 عمليات منذ بداية شهر شباط، جرت بطرق مختلفة، أسفرت عن مقتل 14 شخصا وهم:

-6 من قوات النظام والمتعاونين معها
-4 من المدنيين بينهم طفلين
-عقيد منشق من قوات النظام
-3 من الفصائل المسلحة

كما أسفرت تلك العمليات عن إصابة 3 وهم رجل وسيدة وعنصر من فرع المخابرات العسكرية

فيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان كالتالي:

-4 شباط، شهدت مدينة طفس بريف درعا الغربي حادثتي انفلات أمني، أسفرتا عن إصابة رجل وسيدة، ففي الحادثة الأولى رمى مجهولون قنبلة يدوية على صيدلية، مما أدى إلى إصابة مواطن، والحادثة الثانية رمى مجهولون قنبلة على منزل سيدة ما أدى إلى إصابتها بجروح.

-6 شباط، أصيب عنصر من فرع إدارة المخابرات العامة بالإضافة إلى شخص وابنه البالغ من العمر 12 عاما، إثر إنفجارعبوة ناسفة زرعها مسلحين مجهولين، بالحي الغربي في مدينة الصنمين في الريف الشمالي من محافظة درعا، حيث تم نقل المصابون إلى المشفى لتلقي العلاج.

-7 شباط، قتل 4 عناصر من قوات النظام، في هجوم من قبل مسلحين مجهولين على الأوتوستراد الدولي دمشق- درعا بالقرب من أم المياذن بريف درعا الشرقي، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن العناصر تعرضوا لإطلاق نار بشكل مباشر، قبل أن يلوذ المهاجمون إلى جهة مجهولة، فيما نقل جثثهم إلى المستشفى الوطني في مدينة درعا، وسط استنفار من قبل العناصر والتشديد الأمني.

-8 شباط، فارق طفل الحياة، متأثرا بإصابته نتيجة انفجار عبوة ناسفة يوم الثلاثاء 6 شباط، بالحي الغربي في مدينة الصنمين في الريف الشمالي من محافظة درعا.

-9 شباط، قتل 2 من المتعاونين مع الأجهزة الأمنية التابعة لقوات النظام، وطفل يبلغ من العمر 17 عاما، متأثرين بجراح أصيب بهم يوم أمس، في الاشتباك التي دارت بين المجموعات المحلية المتصارعة في مدينة الصنمين بريف درعا، وبذلك ارتفعت إلى 8 حصيلة قتلى المدنيين والعسكريين، وهم: 3 رجل وسيدة وطفل، و5 من المتعاونين مع الأجهزة الأمنية التابعة لقوات النظام، بينهم متعاون مع شعبة المخابرات العسكرية والأخر يعمل لصالح أمن الدولة.

-9 شباط، عثر أهالي على جثة عقيد منشق عن قوات النظام مقتولاً بين بلدة الدلي ومدينة نوى بريف درعا الغربي، ويظهر على الجثة آثار تعذيب، ويشار بأن العقيد المنشق قد أجرى تسوية مع النظام في العام 2018، وهو من قرية حماطة في حوض اليرموك.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 30 حادثة فلتان أمني، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 49 شخصا، هم:

– 8 من المدنيين بينهم سيدتين و3 أطفال

– 19 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها

– 4 من المتهمين بترويج المخدرات

– 1 من اللواء الثامن الموالي لروسيا

– 10 من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم قيادي

– 6 من الفصائل المحلية المسلحة

– 1 عقيد منشق عن قوات النظام