مع استمرار القتال في شرق دير الزور…عناصر من مجلس دير الزور العسكري يعدمون 3 عناصر من التنظيم في أول انتقام مباشر على إعدام حوالي ألف شخص من عشيرة الشعيطات
محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان :: تتواصل الاشتباكات في الريف الشرقي لدير الزور، بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جانب آخر، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تركز القتال في أطراف قريتي سويدان جزيرة والجرذي الغربي، في محاولة لتحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، من قبل قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عملية “عاصفة الجزيرة”، والتي انطلقت في الثلث الأول من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، وتترافق الاشتباكات مع استهدافات متبادلة بين طرفي القتال.
على صعيد متصل وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور وصور مرافقة له، يظهر عناصر منحدرين من عشيرة الشعيطات، بريف دير الزور الشرقي، وهم يقودون 3 أسرى قالت مصادر متقاطعة أنهم من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، على إحدى الجبهات في الريف الشرقي لدير الزور، حيث قام العناصر المنتمين لمجلس دير الزور العسكري المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، بإعدامهم بعد ضربهم وإهانتهم مرددين “دم الشعيطات غالي”، حيث أردوهم قتلى بإطلاق النار عليهم، ويعد هذا أول انتقام مباشر من قبل عناصر منحدرين من عشيرة الشعيطات، على المجازر التي ارتكبت بحق حوالي 1000 مواطن من أبناء العشيرة ممن أعدمهم التنظيم في الأعوام الفائتة في ريف دير الزور، وكان نشر المرصد السوري أمس أن استياءاً يسود ريف دير الزور الشرقي، وفي أوساط النازحين وقاطني المناطق التي تسيطر عليها قوات عملية “عاصفة الجزيرة”، وجاء هذه الاستياء في أعقاب اتهامات وجهها أهالي ونازحون، إلى قوات مجلس دير الزور العسكري المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، من قيام عناصر من المجلس بسلب مواطنين أموالهم أو مصاغ يحملونه معهم، على الحواجز خلال مرور المواطنين، كما اتهموهم بسرقة منازل مواطنين وسلب آخرين أجهزة إلكترونية كانت بحوزتهم، وطالب الأهالي بمحاسبة منفذي هذه الأفعال ورد ممتلكاتهم إليهم، وعدم تكرار هذه الممارسات بحق المشردين والنازحين من أهالي محافظة دير الزور.
التعليقات مغلقة.