مع استمرار الميليشيات الموالية لإيران بتكثيف دعمهم وزيادة أعدادهم.. تصاعد كبير منذ بداية نيسان في هجمات المسلحين المحليين ضد مناطق “قسد” شرق الفرات

206

تشهد مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية منذ مطلع شهر نيسان الجاري نشاطاً كبيراً للمسلحين المحليين المدعومين من قبل الميليشيات الإيرانية على مواقع قوات سوريا الديمقراطية تمثلت بهجمات واشتباكات وعمليات تسلل واستهدافات مباشرة، وعمليات قنص، حيث تسعى الميليشيات الموالية لإيران لتكثيف الدعم وزيادة أعداد المجموعات والخلايا وإرسالهم عبر نهر الفرات إلى الضفة الشرقية، وزجهم في المواجهة مع قوات سوريا الديمقراطية، حيث عقد اجتماع قبل أيام ضم كلاً من “إبراهيم الهفل” شيخ قبيلة العكيدات و”نواف راغب البشير”، قائد “لواء الباقر” الموالي لإيران، و”عبد الله شلال العبد الله”، أحد وجهاء عشيرة البوسرايا، في ريف دير الزور الغربي.
وطلب من وجيه عشيرة البوسرايا ضم أبناء العشيرة ضمن فصيل “جيش العشائر” الذي يتزعمه “ليث البشير”، وكان من بين أهداف ضم أبناء العشيرة هو إرسال المزيد من الخلايا لمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، وثق منذ مطلع شهر نيسان 13 عملية نفذها المسلحون المحليون ضد مناطق ومواقع قوات سوريا الديمقراطية.

توزعت على النحو التالي:

– 17 نيسان، هاجم مسلحون محليون بالقذائف الصاروخية مقراً عسكرياً يتبع لقوات سوريا الديمقراطية في جبل البصيرة بريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة دارت بين الطرفين

– 16 نيسان، استهدف مسلحون محليون بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، مواقع لـ”قسد” على الضفة الأخرى قرب بلدة ذيبان شرقي دير الزور، انطلاقا من مناطق سيطرة قوات النظام عند أطراف مدينة الميادين.

– 13 نيسان، دارت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة واستهدافات متبادلة بين قوات النظام من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، على ضفة نهر الفرات في بلدة الصبحة.

– 13 نيسان، شن مسلحون محليون هجوما مباغتاً مستخدمين الأسلحة الرشاشة، استهدفوا من خلاله، نقطة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في مدارس الحصية ببلدة الشحيل شرقي دير الزور،

– 10 نيسان، استهدف مسلحون محليون بقذائف الآر بي جي والأسلحة الرشاشة مواقع عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية على ضفة نهر الفرات في بلدتي ذيبان وأبو حردوب بريف دير الزور الشرقي.

– 10 نيسان، تسللت مجموعة عناصر من الدفاع الوطني إلى نقاط “قسد” في بلدة الزغير بريف ديرالزور الغربي، ودارت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والقذائف بين الطرفين.

–7 نيسان، استهدف مسلحون محليون وميليشيات موالية لإيران بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية نقطة عسكرية تابعة لـ”قسـد” على طريق الجسر بين بلدتي ذيبان والحوايج في.

– 7 نيسان، قصفت قوات سوريا الديمقراطية المتمركزة على نهر الفرات في كل من جديد عكيدات وبلدة الصبحة والشحيل في ريف ديرالزور الشرقي، نقاطا لقوات الدفاع الوطني في الضفة المقابلة لنهر الفرات في بلدة البوليل وبقرص في مناطق سيطرة قوات النظام والمليشيات الإيرانية، بقذائف الهاون والرشاشات.

– 6 نيسان، استهدفت بالمدفعية الثقيلة، مواقع قرب بلدة بقرص على الضفة الغربية لنهر الفرات، بعد رصد تحركات الميليشيات الإيرانية ومجموعات حاولت التسلل نحو الضفة الشرقية.

– 6 نيسان، قتل عنصران من إدارة الجمارك التابع لـ”الإدارة الذاتية”وأصيب ثالث بجروح، في سوق بلدة العزبة بريف ديرالزور الشمالي، إثر استهداف سيارة كانوا يستقلونها بالرصاص من قبل مسلحين محليين تسللوا من مناطق قوات النظام والميليشيات الإيرانية في غربي الفرات.

– 6 نيسان، اندلعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، ومسلحين محليين من جهة أخرى، بعد عملية تسلل نفذتها قوات الأخيرة على نقطتين عسكريتين لـ”قسد” في بلدة جديدة بكارة.

– 6 نيسان، شن مسلحون محليون هجوماً عنيفاً مستخدمين الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مستهدفين نقاطا عسكرية لـ “قسد” في محطة مياه بلدة أبو حردوب وحاجز الهنكار.

– 3 نيسان، استهدف مسلحون محليون بالأسلحة الرشاشة، نقاط عسـكرية لـ”قسد”، على ضفة نهر الفرات في بلدة ذيبان شرقي ديرالزور.

وكانت الميليشيات الإيرانية قد قدمت عرضاً عسكرياً في مدينة دير الزور، بتاريخ 24 آذار الفائت، تضمن نحو 35 سيارة عسكرية رباعية الدفع و 9 سيارات إسعاف، جابت الشوارع في حي الجورة وشارع الوادي والشارع العام، وتضمن أيضاً مقاتلين ومضادات دروع، و مضاد طيران يحمل على الكتف، ورفع رايات “حزب الله” اللبناني، و عدة ميليشيات أخرى موالية لإيران.
وتزامن ذلك مع انعقاد اجتماع في منطقة فيلات الضاحية بحي الجورة ضم كلاً من “نواف راغب البشير”، و”فراس جهام”، و”الحاج رسول”، وضابط في المخابرات العسكرية يدعى “أبو أسد، حيث ناقش الاجتماع تكثيف الهجمات ضد مواقع ونقاط قوات سوريا الديمقراطية.