مع استمرار حصار حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب لليوم الـ 36 .. الأسايش تفتتح طرقات وتضيق الخناق على قوات النظام في القامشلي

 

محافظة الحسكة: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات الأمن الداخلي “الأساييش” افتتحت مجموعة من الطرق والشوارع كان قد اغلقها النظام بكتل أسمنتية وحواحز عسكرية وأمنية منذ العام 2012 في مدينة القامشلي، وذلك على خلفية حصار حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب.
وبذلك، توسعت سيطرة “الأساييش” في المدينة على حساب قوات النظام والمجموعات المرتبطة به، وتمكنت “الأسايش” من التقدم في تلك المناطق وتشديد الحصار على النظام في المربع الأمني بمدينة القامشلي.
وأكدت مصادر المرصد السوري أن قوات “الأسايش” فتحت طريق أكادمية السوتورو ومفرزة الأمن العسكري الملاصق لنهر جقجق، إضافة إلى المربع الأمني الخاص بقوات السوتورو التابعة للنظام في حي الوسطى وسط مدينة القامشلي.
ويأتي ذلك، في ظل استمرار الحصار على حيي الشيخ مقصود والأشرفية الخاضعين لسيطرة قوى الأمن الداخلي “الأسايش” بمدينة حلب، لليوم السادس والثلاثين على التوالي.
وكان عناصر قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، قد أفتتحت مساء أمس، طريق القوتلي الاستراتيجي، بعد أن كانت قوات النظام السوري قد أغلقته قبل 11 عام.
ويعبر الطريق من أهم الطرق في المدينة، ويتواجد فيه مؤسسات حكومية مثل، مديرية المنطقة والقصر العدلي.
وبذلك، يصبح مربع السراي الملاصق للمربع الأمني مفتوحا بشكل كامل.
وأشار  المرصد السوري أمس الأول، إلى تواصل الحواجز التابعة لـ “الفرقة الرابعة” لليوم الرابع والثلاثين على التوالي حصارها لحيي الشيخ مقصود والأشرفية الخاضعين لسيطرة قوى الأمن الداخلي “الأسايش” بمدينة حلب، من خلال منع دخول الطحين المواد الغذائية بشكل كامل واستمرار توقف عمل الأفران في الحيين، في حين تواصل الأخيرة لليوم الثامن على التوالي منع دخول المواد الغذائية والطحين إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في مدينتي الحسكة والقامشلي مع استمرار توقف عمل  مخبزي الحسكة الأول في مدينة الحسكة و البعث في مدينة القامشلي.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار يوم أمس إلى أن  قوى الأمن الداخلي “الأسايش” تواصل حصارها لمنطقة المربع في القامشلي وسط أنباء عن اتفاق حول مزاولة الموظفين عملهم في الدوائر الحكومية  التي سيطرت عليها “الأسايش”  أمس الأول، يأتي ذلك على خلفية الحصار المفروض على حيي الشيخ مقصود والأشرفية من قِبل “الفرقة الرابعة” في مدينة حلب.
الجدير ذكره بأن حواجز “الفرقة الرابعة” بدأت حصارها لحيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب بتاريخ 13 آذار/مارس المنصرم بعد منعها إدخال المواد الغذائية والطحين إلى الحيين، لترد قوى الأمن الداخلي “الأسايش” في الثامن من نيسان/أبريل وتبدأ بمنع دخول المواد الغذائية والطحين إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في القامشلي والحسكة وعلى الرغم من الحديث عن وجود وساطات روسية لإنهاء التوتر الحاصل إلا أنه ما يزال مستمرًا حتى يومنا هذا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد