مع استمرار صمت الضامن التركي على التصعيد الدموي في إدلب.. محتجون يهاجمون قاعدة عسكرية تركية في ريف إدلب

1٬431

هاجم محتجون غاضبون من سكان بلدة ترمانين بريف إدلب القاعدة العسكرية التركية في البلدة، بسبب صمت الضامن التركي على تصعيد قوات النظام وروسيا.
ورجم المحتجون عناصر الحراسة الذين يتبعون لـ”الجيش الوطني” بالحجارة، في حين حاول بعض العناصر تفريق جموع المحتجين، مما تسبب بملاسنات ومشادات كلامية بين الطرفين.
وتجمع العشرات من سكان بلدة ترمانين بريف إدلب الشمالي أمام النقطة التركية التي تتواجد في البلدة، مطالبين الأتراك بتحمل المسؤولية عما يجري من تصعيد دموي من قبل قوات النظام والميليشيات المساندة لها على إدلب وأريافها
ورفع الأهالي لافتات كتب عليها نطالبكم بالدفاع عن المنطقة “ترسلون السوريين من تركيا بحجة المنطقة الآمنة ليلقوا حتفهم في إدلب”.
وأشار نشطاء المرصد السوري، إلى أن تصعيد قوات النظام والميليشيات المساندة لها من عمليات القصف على الأحياء السكنية في إدلب والأرياف المحيطة بها متواصل منذ 4 أيام على التوالي، استخدمت خلاله شتى أنواع الأسلحة، نجم عنه أعداد كبيرة من الشهداء المدنيين بينهم العديد من الأطفال والنساء.