مع استمرار عودة آلاف النازحين نحو قراهم وبلداتهم في درعا…11 جهة عسكرية تعلن النفير العام وتشكيل “جيش الجنوب” لقتال النظام والروس

35

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن آلاف المدنيين لا يزالون مستمرين في العودة من المناطق التي نزحوا إليها نحو قراهم وبلداتهم، في الريف الجنوبي الشرقي لدرعا، والريف الغربي للمحافظة، حيث تجري عملية العودة بشكل متتابع، بالتزامن مع مخاوف تعتري آلافاً آخرين بالعودة إلى قراهم وبلداتهم التي نزحوا عنها، خشية قيام النظام باعتقالهم أو اقتياد أبنائهم والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية، إلى صفوف قواتهم، مثلما جرى في الغوطة الشرقية وجنوب العاصمة دمشق، وسط معلومات عن بدء التحضر لتسجيل أسماء رافضي الاتفاق والخارجين نحو الشمال السوري بغية تحضير الحافلات ونقلهم نحو الوجهة التي اختاروها.

على صعيد متصل رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إعلان 11 جهة عسكرية في محافظة درعا والجنوب السوري، بياناً أعلنوا فيه انحلالهم واندماجهم تحت مسمى “جيش الجنوب”، بهدف “توحيد الصفوف وتوحيد القرار العسكري والسياسي والمحافظة على ثوابت الثورة”، وضمن الجيش المشكل كل من فصائل جيش الأبابيل وألوية قاسيون والمجلس العسكرية في الحارة وغرفة عمليات واعتصموا، وألوية جيدور حوران، وألوية أحرار قيطة، وغرفة عمليات النصر المبين، وغرفة سيوف الحق، والمجلس العسكري في تسيل، وجيش الثورة في منطقة الجيدور، والفصائل المنحازة من المنطقة الشرقية، كما دعا التشكيلات هذه الفصائل العاملة في الجنوب السوري للانضمام إلى جيش الجنوب، وجاء في البيان الذي حصل المرثصد السوري عل نسخة منه “”نعلن حالة النفير العام والجاهزية لاستقبال جميع من يرغب برص الصف وتوحيد الكلمة من أرض الجنوب ونؤكد أن قرارنا الحرب دون كرامتنا وأرضنا ونعاهد الله وأهل الجنوب بأننا سنبذل دماءنا رخيصة في سبيلها”

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان نشر قبل ساعات أنه خلال 24 ساعة منذ عصر يوم أمس الجمعة وحتى الساعة الرابعة من اليوم السبت الـ 7 من تموز / يوليو من العام الجاري 2018، عودة أكثر من 28 ألف نازح إلى كل من بلدات وقرى بصرى الشام وغصم والطيبة وأم المياذن ونصيب ومعربا وخربا والسهوة وجبيب والجيزة وأم ولد والمسيفرة والغارية الشرقية، وسط استمرار عملية عودة المواطنين بعد توقف العمليات العسكرية، في أعقاب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين كل من الجانب الروسي من جهة وممثلي محافظة درعا من جهة أخرى، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مواصلة الأهالي النازحين رفضهم للعودة إلى كل من بلدات الحراك والنعيمة وبصر الحرير وصيدا والصورة وناحتة وكحيل، والتي تشهد عمليات تعفيش من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، إذ يخشى الأهالي من سيناريو مشابه لسيناريو الغوطة الشرقية، حين تجاهلت قوات النظام الضمانات الروسية وقامت باعتقال واقتياد مئات الشبان من مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية ومراكز الإيواء إلى صفوف جيشها، كما أكدت المصادر الأهلية للمرصد أنهم يخشون من عدم التزام روسيا بضماناتها تجاه الأهالي وعدم اعتقالهم، إضافة لخشيتهم من تعمد قوات النظام تجاهل الضمانات الروسية تجاه الاتفاق الذي جرى بين ممثلي محافظة درعا والجانب الروسي، وسط مخاوف من اعتقال أبنائهم والشبان المتخلفين عن خدمة التجنيد الإجباري، وسوقهم لأداء الخدمة في مقار وثكنات وقواعد النظام العسكرية.