مع استمرار معاندة البحر لأحلام السوريين.. 14 شخص قضوا غرقاً قبالة السواحل الجزائرية في رحلة البحث عن ملاذ آمن

29

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوفاة مزيد من السوريين الباحثين عن ملاذ آمن غرقاً قبالة السواحل الجزائرية، حيث بلغت حصيلة الوفيات 14 بينهم 8 من منطقة عين العرب (كوباني) شرقي حلب، ممن كانوا على متن قاربين غرقا قبالة السواحل الجزائرية وعلى متنهما نحو 26 مهاجراً، بينما تم إنقاذ البقية ممن كانوا على متنهما.
ووفقاً للمصادر، فإن قارباً ثالث أيضاً لا يزال مصيره مجهول حتى اللحظة منذ ثلاثة أيام، وعلى متنه قرابة الـ 12 مهاجراً، حيث يعتقد بأنهم محتجزون إما لدى السلطات الإسبانية أو الجزائرية.
ورغم المخاطر التي تواجه السوريين الباحثين عن “الملاذ الآمن” أثناء طريقهم عبر “قوارب الموت” باتجاه الدول الأوروبية رغبة في الحصول على فرصة لحياة وواقع أفضل، إلا أن الكثير منهم يلجأ للهجرة عبر البحار التي تلتهم المزيد منهم بين الحين والآخر.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار بتاريخ 5 تشرين الأول الجاري، إلى أن 4 مهاجرين سوريين من أبناء منطقة عين العرب (كوباني) شرقي حلب، توفوا وذلك بعد أن غرق بهم قارب قبالة السواحل الجزائرية كان على متنه 14 مهاجراً بينهم 7 سوريين، حيث كانت وجهته دول الاتحاد الأوروبي.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن جميع من كانوا على متن القارب غرقوا واستطاع البعض منهم النجاة عبر السباحة بعد وصول فرق إنقاذ لمساعدتهم، في حين توفي 4 من السوريين الذين كانوا على متن القارب.