مع المجزرة الجديدة في شرق دير الزور…نحو 28 أسبوعاً من معارك القضاء على داعش تشهد استشهاد ومقتل ووفاة أكثر من 3750 شخصاً من مدنيين ومقاتلين

48

نحو 28 أسبوعاً من العمليات العسكرية في ريف دير الزور، بدأت بهجمات وانتهت بالقضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية”، وبين الـ 10 من سبتمبر من العام 2018، والـ 21 من مارس الجاري من العام 2019، تفاصيل طويلة من الموت والنزوح والاستسلام ومعارك الكر والفر، والقصف البري والجوي، والتفجيرات والهجمات المتعاكسة، بدأت مع هجوم مكثف على جيب التنظيم الذي امتد من بلدة هجين وصولاً إلى الحدود السورية – العراقية، على طول الضفاف الشرقية لنهر الفرات، من القطاع الشرقي من ريف دير الزور، وشهدت المنطقة خلال الأسابيع الـ 28 هجمات معاكسة من التنظيم أوقعت خسائر بشرية كبيرة من التنظيم وعناصره، ومن قوات سوريا الديمقراطية، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خسائر بشرية كبيرة سواء من المدنيين والعسكرية، نتيجة انفجار ألغام وتفجير مفخخات والقصف من قبل التحالف الدولي والقصف البري، ونتيجة الاشتباكات بالإضافة لعشرات الحالات التي فارقت الحياة نتيجة سوء حالتهم الصحية، حيث وثق المرصد السوري 634 مدني بينهم 209 أطفال 157مواطنة، عدد المدنيين الذين قضوا في القصف على جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، كما وثق المرصد السوري خلال العملية العسكرية هذه 753 من عناصر قوات سوريا الديمقراطية الذين قضوا منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، فيما وثق 1487 من مقاتلي وقادة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن قتلوا في القصف والاشتباكات والتفجيرات والغارات، بينما كان كذلك كان رصد المرصد السوري إعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” لأكثر من 720 معتقل لديه، ممن كانوا اعتقلوا بتهم مختلفة من ضمنهم أمنيين وعناصر في التنظيم حاولوا الانشقاق عنه والفرار من مناطق سيطرته، وجرت عمليات الإعدام داخل مقرات للتنظيم وفي معتقلات وضمن مناطق سيطرته، كذلك وثق المرصد وفاة 159 على الأقل عدد الأطفال الذين فارقوا الحياة منذ مطلع ديسمبر من العام 2018 وحتى اليوم الـ 21 من مارس الجاري

كما أنه ومنذ مطلع ديسمبر من العام 2018 وحتى اليوم الـ 20 من مارس من العام 2019، وثق المرصد السوري 63250 شخصاً خرجوا من مزارع الباغوز، والجيب الذي كان يتواجد فيه التنظيم قبيل حصره في المنطقة هذه، من ضمنهم أكثر من 8300 من عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، القسم الغالب منهم من الجنسية العراقية، سلموا أنفسهم لقسد، ومنذ الـ 19 من ديسمبر تاريخ القرار الأمريكي بسحب قواتها من سوريا وشرق الفرات، رصد المرصد السوري خروج أكثر من 61250 شخصاً نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، فيما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات من اليوم الأربعاء، استمرار عملية التمشيط من قبل قوات سوريا الديمقراطية في منطقة مزارع الباغوز بأنفاقها وخنادقها، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، في أعقاب استسلام أكثر من 1000 عنصر من التنظيم خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، حيث تسعى قوات قسد والتحالف الدولي للتأكد من خلو المنطقة من متوارين من التنظيم أو مجموعات رافضة للاستسلام بعد تفجير 12 عنصر من التنظيم لأنفسهم بأحزمة ناسفة يوم أمس، فيما وردت معلومات أولية عن وقوع مجزرة في المنطقة جراء قصف استهدفها من قبل التحالف الدولي، في حين نشر المرصد السوري أمس الأربعاء أن عمليات التمشيط تتواصل داخل مزارع الباغوز من قبل قوات سوريا الديمقراطية بعد بسط سيطرتها بشكل كامل على المنطقة ووصولها إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات، وتأتي عملية التمشيط بحثاً عن عناصر من التنظيم من الممكن أن يكونوا متوارين داخل أنفاق في مزارع الباغوز، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أن قوات سوريا الديمقراطية مدعمة بالتحالف الدولي تمكنت من بسط سيطرتها على كامل مزارع منطقة الباغوز الواقعة في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، وذلك بعد إنهاء تواجد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة بشكل كامل عقب معركة الحسم التي هدفت لجر من كان متبقي من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى الاستسلام في الباغوز، المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد عمليات تمشيط متواصلة تنفذها قوات سوريا الديمقراطية في ما تبقى من أنفاق وخنادق غير ممشطة إلى الآن، بحثاً عن متواريين من عناصر التنظيم

على صعيد متصل وردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن مجزرة ارتكبت بالقصف الجوي والصاروخي في مزارع الباغوز وجرى دفن الجثث العائدة لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم فجر يوم أمس الأربعاء، ونشر المرصد السوري يوم أمس، أنه لا تزال قوات سوريا الديمقراطية تستمر بدعم التحالف الدولي، في عملية تمشيط منطقة مزارع الباغوز بالقرب من الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في محاولة للانتهاء من كامل وجود التنظيم في ما تبقى من أنفاق وخنادق غير ممشطة إلى الآن، وتجري عملية التمشيط بحثاً عن متوارين من تنظيم “الدولة الإسلامية” من المتبقين في المنطقة، بعد استسلام آلاف المقاتلين خلال الأيام والأسابيع الفائتة، كما نشر المرصد السوري أمس أول الثلاثاء أن تفجيرات متتالية شهدتها المنطقة، بالتزامن مع استسلام المئات من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث فجر 12 عنصراً على الأقل من التنظيم أنفسهم بأحزمة ناسفة بعد رفضهم الاستسلام لقوات سوريا الديمقراطية في مزارع الباغوز