مع انتشاره الواسع في المحافظة.. مقتل 13 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم قيادي في درعا منذ بداية العام 2024

363

تنتشر خلايا “التنظيم” في محافظة درعا مستغلة حالة الفوضى والفلتان الأمني في المحافظة بالرغم مم ادعاء النظام محاربته والقضاء عليه، ومع تزايد أعداد قتلى عناصر “التنظيم” بات واضحاً مدى انتشاره ووجوده في المحافظة التي كانت مهد الثورة السورية التي انطلقت في العام 2011 لتتحول فيما بعد إلى منطقة تشهد بشكل يومي العديد من حوادث الفلتان الأمني مع وجود العديد من الفصائل المسلحة على اختلاف ولاءاتها بالرغم من اتفاقية التسوية التي أجريت مع النظام في العام 2018 برعاية روسية.

وفي هذا السياق وثق المرصد السوري منذ بداية العام الجاري 2024 مقتل 13 عنصراً من “التنظيم” بينهم قيادي قتلوا في اشتباكات وعمليات اغتيال في درعا.

وفيما يلي تفاصيل العمليات منذ كانون الثاني ولغاية نيسان الجاري:

– 16 كانون الثاني، عثر أهالي على جثة تبين أنها لشخص كان يعمل ضمن مجموعة يقودها متزعم في تنظيم “الدولة الإسلامية” والملقب بـ”أبو سالم” العراقي، والذي بدوره قتل بعد أن فجر نفسه إثر محاصرته في أحد المنازل في قرية عدوان غربي درعا، من قبل مجموعات محلية، بتاريخ 9-8-2022.

– 20 كانون الثاني، عثر أهالي على جثة شاب أعدم بالرصاص وعلى جثته آثار تعذيب، ملقاة على طريق في بلدة خراب الشحم في ريف محافظة درعا الغربي، يشار بأنه من بلدة اليادودة يعمل ضمن مجموعة محمد جاد الله الزعبي الذي قتل قبل أيام، والمتهمة بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

– 28 كانون الثاني، قتل 8 بينهم قيادي بارز من المتهمين بتبعيتهم لتنظيم “الدولة الإسلامية”، في الاشتباكات العنيفة التي دارت بين الفصائل المحلية من جهة، ومجموعة متهمة بتبعيتها للتنظيم” من جهة أخرى، في مدينة نوى بريف درعا الغربي.

–1 آذار، قتل مواطنان ينحدران من عشائر البدو بالسويداء، نتيجة استهدافهما بالرصاص من قبل مجهولين شرقي بلدة ناحتة في ريف درعا الشرقي، يشار إلى أنهما يتهمان بالارتباط بـ ”التنظيم”، حيث أنهما عملا قبل عام 2018 في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”.

– 18 نيسان، قتل شاب متهم بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية” بانفجار قنبلة بريف درعا.

ووفقا للمصادر فإن القتيل دخل بلدة نصيب بزي سيدة منقبة، وحين انكشف أمره هرب، وأثناء مطاردته فجر نفسه بقنبلة كانت بحوزته.

يشير “المرصد السوري” إلى أنه سبق وأن أشار مراراً وتكراراً أن تنظيم “الدولة الإسلامية” لم ينتهي وجوده في سورية في آذار/مارس 2019، بل ما جرى هو إنهاء سيطرته على مناطق مأهولة بالسكان، بينما لايزال التنظيم يواصل عملياته في مناطق واسعة من الأراضي السورية ويوجه رسائل إلى العالم أجمع بأنه لم يفقد قوته ولم تستطع قوات النظام وروسيا ولا التحالف وقسد بالحد من نشاطه على الرغم من الحملات الأمنية المتكررة.