مع انتشار السلاح والفوضى في مناطق النظام السوري.. مقتل مواطن على يد شقيقه في درعا

محافظة درعا: توفي مواطن متأثرًا بجراحه التي أصيب بها بطلق ناري، قبل أيام في بلدة نصيب بريف درعا.
مصادر محلية قالت للمرصد السوري، بأن المواطن أطلق النار على منزل أقربائه، وهو تحت تأثير المخدرات، في حين استهدفه شقيقه بطلق ناري، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، نقل إثرها إلى المستشفى.
ويأتي ذلك، في ظل الفوضى والانفلات الأمني الذي تشهدهه مدينة درعا، وسط انتشار السلاح والمخدرات في أيدي المواطنين.
وبذلك بلغت حصيلة الاستهدافات في محافظة درعا منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني 26 استهداف بطرق وأساليب مختلفة تسببت بمقتل 24 شخصًا هم15 مدنيين و7عسكريين تابعين للنظام وعنصر ممن أجروا “تسويات” ولم ينضم لأي جهة عسكرية وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية”
ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1322 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 968، وهم: 4 من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات الأخيرة، و318 مدني بينهم 18 مواطنة، و26 طفل، إضافة إلى 417 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 161 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و31 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 37 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد