مع انتشار ظاهرة تجارة المواد المخدرة في سورية.. ضبط كميات كبيرة معدة للتهريب إلى السعودية والإمارات

 

ضُبطت كميات كبيرة تقدر بمئات الكيلوغرامات من مادة الحشيش وعشرات الآلاف من حبوب الكبتاجون المخدرة، أمس، في محافظة درعا، كانت مخبأة في مستوعبات بلاستيكية مخصصة للمواد الغذائية، كانت في طريقها إلى المملكة السعودية والإمارات العربية المتحدة .
ويعتبر الأردن المنفذ البري الأقرب إلى دول الخليج، وتنشط تجارة الحبوب المخدرة في ريفي درعا والسويداء، بدعم من مخابرات النظام و”حزب الله” اللبناني، في ظل عدم استقرار الجنوب السوري.
وشنت قوى النظام الأمنية عمليات ملاحقة لأشخاص يمتهنون تجارة المواد المخدرة في ريفي السويداء ودرعا، وتمكنت من اعتقال عدد من المطلوبين، فيما لاذ آخرون بالفرار إلى جهة مجهولة.
وفي 11 سبتمبر كانون الأول الجاري، ضبطت كميات كبيرة من المواد المخدرة كانت معدة للتهريب إلى الأردن.
والكبتاجون مركب كيميائي حظرت إنتاجه وتداوله منظمة الصحة العالمية عام 1986 بعدما ثبت أنه يؤدي للإدمان
وبدأ تصنيعه كدواء في ألمانيا عام 1962، لعلاج فرط الحركة وتشتت الانتباه، ومرض التغفيق “وهو النوم بشكل مرضي ومبالغ فيه”.
وانتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الإدمان بكثرة في سورية بعد دخول “حزب الله” اللبناني والميليشيات الإيرانية البلاد، وأنشأوا مصانع في عدة مناطق سورية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد