مع انتشار “كورونا”.. ضعف الإمكانيات الصحية والإجراءات الاحترازية لمواجهة الفيروس في مناطق هيئة تحرير الشام والفصائل
تعمل فرق تطوعية بالتعاون مع مراكز صحية على رش وتعقيم المخيمات والأماكن العامة، للوقاية من انتشار فيروس “كورونا”، إضافة إلى إطلاق حملات توعية صحية للمواطنين في ريفي إدلب وحلب.
كما قامت بعض المنظمات بتوزيع الكمامات مجانا على طلاب الجامعات والمدارس التعليمية.
وجهزت مديرية الصحة في إدلب ثلاثة مستشفيات لاستقبال الحالات المشتبه فيها مع وجود أربعة مراكز للحجر الصحي في كل من مدينة إدلب وسرمدا وكفرتخاريم في ريف إدلب.
وتعمل المنظمات على مشاريع جديدة لتجهيز مشافي ومراكز صحية أخرى لاستقبال الحالات.
ومع انتشار وباء “كورونا” ظهرت ونمت مشاريع صغيرة مثل صناعة مواد التعقيم وإنشاء وورش لصناعة الكمامات محليا، لتوفيرها بأسعار أقل من المستوردة، ما ساهم في توفير فرص عمل في ظل انتشار البطالة ضمن تلك المناطق.
وتعاني المناطق في ريفي حلب وإدلب من نقص حاد في بعض المواد الطبية والكمامات والمعقمات واحتكار أصحاب المستودعات الدوائية لهذه المنتجات، إضافة إلى الكوادر الطبية وأجهزة التنفس، وغيرها مما يلزم لعلاج المرضى والمصابين، إذ تضم مشافي إدلب ما يقارب 200 سرير مخصص للعناية المركزة، و95 جهاز تنفس للبالغين، وهي في حالة تشغيل كامل بنسبة 100% للأمراض مختلفة.
ويعد الواقع الصحي في ريف حلب أفضل نسبيا قياسا بإدلب، نتيجة الاهمال وكثرة عدد السكان، إضافة إلى هجرة عدد كبير من الأطباء والعاملين في قطاع الصحة خارج البلاد نتيجة للانفلات الأمني وسوء الأحوال المعيشية.
على صعيد متصل، أغلقت إدارة معبري “الغزاوية” و”دير بلوط” أبوابهما أمام المواطنين باستثناء العسكريين حتى إشعار آخر، بسبب الإجراءات الوقائية لانتشار فيروس “كورونا”.
ووفقا لإحصائيات المرصد السوري، فإن عدد الإصابات منذ الـ9 من تموز/يوليو وحتى اليوم ارتفع إلى 13 بينهم 6 من الكوادر الطبية بينهم 4 أطباء أحدهم تركي الجنسية.
التعليقات مغلقة.