مع انتشال مزيد من الجثث واستمرار العملية العسكرية.. ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية لعملية سجن غويران إلى 260 قتيلاً

يصعب اقتحامه أو استهدافه جواً.. مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" يتمركزون ضمن أقبية محصنة بشكل كبير و"يبايعون" حتى الموت

 

 

محافظة الحسكة: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، باستمرار عمليات التمشيط والتفتيش لأقسام ومباني سجن غويران/الصناعة ضمن مدينة الحسكة، ممن جرى نقل السجناء منها، في الوقت الذي لا يزال العشرات من مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” يتمركزون ضمن أقبية السجن دون أن تتمكن القوات العسكرية من الاقتراب منه، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الأقبية تلك محصنة بشكل كبير جداً ويصعب استهدافها جواً من قبل طيران التحالف أو اقتحامهم براً، وتراهن القوات العسكرية على عامل الجوع لمسلحي التنظيم بغية الاستسلام، وأضافت المصادر أن المسلحين المتبقين “بايعوا” حتى الموت ورافضين الاستسلام تحت أي ظرف.
وإلى جانب العمليات القائمة داخل أسوار السجن، تقوم القوات العسكرية بحملات تفتيش وتمشيط مستمرة ضمن أحياء الناصرية والمفتي وغويران والزهور ومناطق أخرى واقعة قرب السجن ومناطق بعيدة عنه بحثاً عن خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.
في حين أكدت مصادر المرصد السوري أن القوات العسكرية عثرت على جثث 18 من العسكريين التابعين لها خلال حملات التمشيط داخل أبنية سجن غويران، ممن قتلهم عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما وثق المرصد السوري مقتل 7 من عناصر التنظيم في استهداف جوي من قبل طيران التحالف على موقع يتحصن فيه التنظيم بمحيط سجن غويران.
وبذلك، ترتفع الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ بدء عملية “سجن غويران” مساء الخميس 20 كانون الثاني حتى هذه اللحظة، إلى 260 قتيل، هم: 180 من تنظيم “الدولة الإسلامية” و73 من الأسايش وحراس السجن وقوات مكافحة الإرهاب وقسد، و7 مدنيين، ويؤكد المرصد السوري أن الحصيلة هذه غير نهائية وقد ترتفع بأي لحظة نتيجة استمرار عمليات التمشيط والعثور على جثث والتأكد من مقتل أشخاص آخرين كان مصيرهم مجهول، بالإضافة لوجود عشرات الجرحى الكثير منهم بحالات خطرة ووجود أشخاص لايزال مصيرهم مجهول إلى الآن.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد