مع انتهاء الهدنة الروسية … هدوء مستمر في حلب ومعاركها تخلف المئات ممن استشهدوا وقضوا وقتلوا

22

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: شهدت مدينة حلب استمراراً للهدوء في المدينة، منذ بدء سريان الهدنة التي أعلنت عنها روسيا في التاسعة من صباح اليوم، والتي انتهت الساعة السابعة من مساء اليوم، حيث ساد الهدوء خطوط التماس بين أحياء مدينة حلب الشرقية والغربية، بينما لم يسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان حتى اللحظة، خروج أحد من مناطق سيطرة الفصائل في القسم الشرقي من المدينة، إلى خارج المدينة، أو إلى الأحياء الغربية التي تسيطر عليها قوات النظام.
وتزامنت الهدنة مع دخول معارك حلب يومها السابع، والتي وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلالها مئات الأشخاص ممن استشهدوا وقضوا وقتلوا في المعارك العنيفة التي ترافقت مع قصف بالمئات من قذائف المدفعية وقذائف الهاون والدبابات والصواريخ بالإضافة للقصف الصاروخي من قبل الطائرات الحربية والقصف بالبراميل المتفجرة من الطائرات المروحية، والقصف بالمئات من صواريخ غراد وصواريخ أخرى وقذائف محلية الصنع، على جبهات القتال الممتدة من أطراف حي جمعية الزهراء بغرب مدينة حلب، وصولاً إلى جنوب وجنوب غرب المدينة.
حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الـ 28 من شهر تشرين الأول / اكتوبر الفائت، وحتى اليوم الـ 4 من شهر نوفمبر / تشرين الثاني الجاري، عشرات الشهداء ومئات الجرحى.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 3 مواطنين جراء قصف لقوات النظام بقذائف على مناطق سيطرة الفصائل بحي صلاح الدين في القسم الشرقي من مدينة حلب.
كما وثق المرصد استشهاد 69 مواطناً مدنياً بينهم 25 طفلاً و8 مواطنات جراء سقوط مئات القذائف وصواريخ غراد على مناطق سيطرة قوات النظام في أحياء حلب الغربية.
فيما وثق المرصد مقتل 74 على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، هم 41 عنصراً من قوات النظام والمسلحين السوريين الموالين لها، و18 عنصراً وقيادياً من حزب الله اللبناني، و15 عنصراً من المسلحين الإيرانيين والعراقيين الموالين للنظام، بالإضافة لإصابة العشرات من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها في القصف وتفجير المفخخات والاشتباكات.
كما قضى 86 مقاتلاً على الأقل من الجنسية السورية من مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية، خلال القصف الجوي والصاروخي والمدفعي وتفجير ألغام وعبوات ناسفة والاشتباكات العنيفة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في حين قضى العشرات من المقاتلين من جنسيات غير سورية، من مقاتلي الفصائل وجبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني، ومن ضمنهم 9 مقاتلين على الأقل فجروا أنفسهم بعربات مفخخة