مع انخفاض درجات الحرارة وتساقط الثلوج.. أوضاع مأساوية تعصف بالنازحين شمال غرب سوريا

 

تعيش العائلات في مخيمات النزوح الواقعة في ريفي إدلب الشمالي والغربي أوضاعاً مأساوية، نتيجة انخفاض درجات الحرارة وتساقط الثلوج ما تسبب في تضرر الخيام وانقطاع طرقات المخيمات، وشلل أصاب الحركة المرورية وصعوبة وصول المساعدات الطارئة.
نشطاء”المرصد السوري” وثقوا تضرر عدد من المخيمات في كل من ريفي إدلب الشمالي والغربي نتيجة تساقط الثلوج كان من بينها مخيمات صلاح الدين، عطاء الخير، عائدون، الجبل إضافة لمخيمات تقع ضمن منطقتي دركوش وباريشا.
الثلوج والأمطار المتساقطة وبرودة الطقس بشكل كبير ضاعف من معاناة العائلات التي لا تجد حيلة لشراء مواد التدفئة البديلة بسبب سوء الأوضاع المعيشية، كحال السيدة (أ.خ) النازحة من منطقة سراقب في ريف إدلب الجنوبي وتقطن في أحد مخيمات النزوح في ريف إدلب الشمالي تعيل أربعة أطفال، في شهادتها لـ”المرصد السوري” تقول، أنها حرقت ثياب العائلة، بسبب عدم وجود مواد التدفئة، وتتخوف من تفاقم المعاناة أكثر في المخيم، نتيجة البرد الشديد ونقص المساعدات الإنسانية، فهي تحصل على سلة غذائية واحدة كل ثلاث أشهر.
بدوره تحدث النازح (أ.ش) من مدينة كفرنبل في ريف إدلب الجنوبي ويقطن في مخيم باريشا في شهادته لـ”المرصد السوري” قائلاً، بأن الثلوج تسببت بسقوط العديد من الخيام فوق رؤوس ساكنيها، وهم بحاجة لأبسط مقومات الحياة من تأمين مواد للتدفئة وغيرها من المستلزمات الهامة.
ويضيف، أن الخيام عمرها ما يقارب أربع سنوات وأصبحت مهترئة وغير صالحة للسكن، ويجب على المنظمات الإنسانية الوقوف إلى جانب النازحين ومساعدتهم وتأمين جميع مستلزماتهم الأساسية.
ويجدر الذكر أن أكثر من أربعة ملايين نسمة يعيشون ضمن مناطق إدلب وريفها ويعانون ظروفاً معيشية صعبة لاسيما خلال فصل الشتاء الجاري، وسط عجز المنظمات الإنسانية عن تقديم الدعم وتحسين الظروف المعيشية ومد يد العون للنازحين ضمن مخيمات النزوح.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد