مع بدء ارتفاع درجات الحرارة.. تفاقم معاناة الأهالي في مدينة الحسكة بسبب استمرار القوات التركية والفصائل الموالية لها بقطع مياه محطة علوك

151

مع بدء ارتفاع درجات الحرارة في مدينة الحسكة تزداد معاناة المدنيين في المدينة ويعيشون حالة من الجفاف المائي بسبب قطع القوات التركية والفصائل الموالية لها لمياه محطة علوك المغذية للمدينة ويقطن في مدينة الحسكة و نواحيها نحو مليون ونصف المليون نسمة ويعتمدون في الوقت الراهن على المياه الجوفية التي تخرج من تحت الأرض والمياه المالحة التي لم تعد توجد بسبب فقدانها من تحت الأرض.

ويستيقظ الأهالي كل يوم على أمل الحصول على حاجتهم من مياه الشرب عبر نقل المياه من خزانات موضوعة ضمن أحياء المدينة التي وضعت كحل إسعافي لمشكلتهم المستمرة منذ أكثر من 5 سنوات فيما حددت “الإدارة الذاتية” سعر الـ5 براميل بـ 20 ألف ليرة سورية.

يقول ( م.أ) في شهادته للمرصد السوري: مع بدء ارتفاع درجات الحرارة بشكل شديد في المدينة كون منطقتنا صحراوية وتعرف مدينة الحسكة بشدة الصيف ونتيجة لقطع محطة علوك تزداد معاناتنا الصيفية بسبب الحاجة لاستهلاك المياه بشكل أكبر في ظل الوضع الاقتصادي الصعب، فالعائلة التي تشتري المياه في اليوم لا تستطيع شراء المواد الغذائية، الوضع كارثي في المدينة نستيقظ مع ساعات الصباح الباكر لتعبئة بعض العبوات من الخزانات لنروي بها أطفالنا ولاستخدامها لكسر درجات الحرارة المرتفعة.

وتقول السيدة (ع.خ) في شهادتها للمرصد السوري: نحن لم نعد نحتمل أعباء شراء المياه وتأمينها، الأمر فاق القدرات وبات يهلكنا، الأيام باتت معدودة لبدء صيف جديد مع الانقطاع المتواصل لمحطة علوك، الخزانات الإسعافية لم تعد كافية ونحتاج خزانات إضافية وتقديم دعم أكبر من المنظمات والإسراع في الحلول من قبل “الإدارة الذاتية” كون المدينة تسير نحو كارثة كبيرة.
ويشتكي الأهالي من عدم إسراع “الإدارة الذاتية” في مشروعها لإيصال المياه لأحياء المدينة، حيث تعمل على إيصالها عبر مدينة عامودا بريف الحسكة بعد حفر الآبار، ويطالب سكان المدينة بالإسراع في إنجاز المشروع وسط مطالبات “الإدارة الذاتية” من المنظمات العالمية بتقديم الدعم للمشروع.