مع تدهور الليرة السورية.. الأسعار في مناطق “الإدارة الذاتية” ترتفع إلى أرقام غير مألوفة

ارتفعت أسعار المواد الغذائية في مناطق شمال وشرق سوريا إلى أرقام غير مألوفة، تزامنا مع انخفاض قيمة الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، وأصبح السؤال الأكثر تداولا “بكم الدولار”.
وجاء ذلك، بالتوازي مع خوف المواطنين من هجمات تركية جديدة، ولهيب أسعار المواد. وبات تأمين قوت اليوم من أصعب ما يمكن أن يشغل تفكير المواطن.
ووصل سعر صرف الدولار ضمن مناطق شمال وشرق سوريا إلى6950، ما أدى إلى شلل تام في الأسواق التجارية وحركة البيع والشراء، حيث انعكس مباشرة على أسعار المواد الغذائية.
وتحدث المواطن (ع.د) للمرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو صاحب محل للمواد الغذائية في حي الصالحية بمدينة الحسكة، أن الأسواق  اليوم غير مستقرة بسبب عدم استقرار سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي ماينعكس الأمر سلبا التجار والمواطن في الوقت ذاته
وطالب خلال حديثه لإيجاد حل لهذه المعضلة فالتعامل يتم بالليرة السورية التي تنهار قيمتها، في ظل الواقع المعيشي الصعب.
وتشهد أسواق معظم مناطق شمال وشرق سوريا ارتفاعا جنونيا في أسعار المواد، خاصة مع اقتراب أعياد الميلاد، حيث وصل سعر كيلو كل من الأرز والبرغل 6.5 ألف، والسكر 6 آلاف و الزيت إلى 13 ألف، وكيلو الفروج إلى 10 آلاف، بينما سعر كيلو الواحد من لحم العجل 30 ألف ليرة سورية.
ويتذمر أهالي شمال وشرق سوريا من تدني مستوى الدخل الذي يتقاضاه من مؤسسات “الإدارة الذاتية” التي تتعامل بالليرة السورية، حيث يصل راتب الموظف إلى ما يعادل 100 دولار أمريكي، الأمر الذي ينذر بكارثة حقيقة في ظل الواقع المعيشي الصعب.