مع تزايد الانفلات الأمني في مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام.. العثور على جثة رجل قرب طريق حلب-اللاذقية

 

محافظة إدلب: عثر أهالي على جثة رجل مجهول الهوية، مقيدة بسلسلة معدنية، وملقاة على أطراف الطريق الدولي حلب-اللاذقية، قرب بلدة الكفير جنوبي جسر الشغور في ريف إدلب الغربي.
وهي الحادثة الرابعة، التي تؤكد حالة الفوضى والانفلات الأمني ضمن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام في فبراير/شباط الجاري.
ورصد المرصد السوري خلال الشهر الأول من العام 2022، 3 استهدافات ضمن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل في إدلب والأرياف المحيطة بها ضمن سلسلة الفلتان الأمني التي تشهده عموم البلاد، وأسفرت تلك الاستهدافات عن سقوط قتيلين اثنين، أحدهما مدني والآخر يتبع لهيئة تحرير الشام.
وبذلك، بلغ عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، 818 شخص، هم: مقاتلان من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 263 مدنياً بينهم 26 طفلاً و27 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و 463 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و87 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية و آسيوية و قوقازية و خليجية و أردنية وفلسطينية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة مئات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد