مع تزايد الفوضى والانفلات الأمني ضمن مناطق النظام.. مقتل طفل طعنًا على يد أصدقائه وشاب برصاص مجهولين في ريف دمشق

يتواصل مسلسل الفوضى المصحوب بالانفلات الأمني في عموم الجغرافية السورية وضمن مناطق سيطرة النظام السوري على وجه الخصوص
ففي العاشر من آذار/مارس الجاري، قضى طفل يبلغ من العمر 14 عامًا طعنًا بواسطة أداة حادة على يد مجموعة من رفاقه بعد خروجه من مدرسته في بلدة مضايا الواقعة قرب الحدود السورية مع لبنان بريف دمشق
وفي الحادي عشر من آذار/مارس الجاري، أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار باتجاه سيارة قيادي بـ “الفرقة الرابعة” التي يترأسها شقيق رأس النظام السوري “ماهر الأسد” في بلدة الحسينية الواقعة في منطقة وادي بردى بريف دمشق، مما أدى إلى مقتل شخص آخر كان داخل سيارة القيادي، وهو عنصر سابق في فصائل المعارضة ممن خضعوا لـ “تسويات” عقب سيطرة النظام على المنطقة في عام 2017 ولم ينضموا لأي جهة عسكرية
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن القيادي لم يكن متواجدًا ضمن سيارته لحظة إطلاق النار على السيارة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار أمس الأول إلى أن أهالي عثروا على جثة شاب مقتول داخل منزله بمدينة قدسيا بريف العاصمة دمشق، من خلال طعنه بواسطة أداة حادة في منطقة القلب وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الشاب ينحدر من مدينة رأس العين/سري كانيه، ويقيم وكان معتقلا سابقًا في سجن صيدنايا “المسلخ البشري” لمدة ثلاث سنوات، دون معرفة هوية منفذي الجريمة

هذا وتشهد عموم الأراضي السورية باختلاف القوى المسيطرة عليها حالة من الفوضى المصحوبة بالانفلات الأمني.